قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم (1) قال :
وسألت عنه (2) فقال : ليس بالقوي ، وسئل أبو زرعة عن عنبسة بن سعيد بن غنيم الكلاعي فقال : أحاديثه منكرة ، ولم يسمع من عكرمة شيئا.
فرّق أبو بكر الخطيب بين الذي روى عن نصيح وروى عنه معمر بن عربث (3) وبين الذي روى عنه الجماعة وعندي أنهما واحد.
5439 عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب
ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
أبو عامر ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال : أبو الوليد (4)
أخو أم حبيبة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم.
روى عن أخته أم حبيبة.
روى عنه مكحول ، وعمرو بن أوس الثقفي الطائفي ، وشهر بن حوشب ، والقاسم أبو عبد الرّحمن ، وعبد الله بن مهاجر الشّعيثي ، والمسيّب بن رافع الكاهلي.
وقدم دمشق ، وذكر الواقدي : أن معاوية استعمله على الصائفة سنة اثنتين وأربعين ، فبلغ مرج الشّحم (5) ، وولّاه الموسم بمكة.
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن سهل ، أنا أبو عثمان البحيري ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، نا عبدان الجواليقي ، نا محمود بن خالد ، نا مروان ، نا سعيد بن عبد العزيز ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن عنبسة ، عن أم حبيبة قال مروان : وكان سعيد إذا قرئ عليه سكت عن النبي صلىاللهعليهوسلم ولم ينكره ، وإذا حدثه هو لم يذكر فيه النبي صلىاللهعليهوسلم قال : من ركع أربع ركعات قبل الظهر حرّمه الله على النار.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو محمّد عبد الله بن
__________________
(1) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6 / 400.
(2) يعني سأل أباه أبا حاتم ، كما يفهم من عبارة الجرح والتعديل.
(3) كذا رسمها بالأصل ، ومرّ : «عريب» وفي م بدون إعجام ، ولم أعرفه.
(4) ترجمته في جمهرة ابن حزم : ص 111 والإصابة 3 / 82 وتهذيب الكمال 14 / 434 وتهذيب التهذيب 4 / 418 والجرح والتعديل 6 / 400 والتاريخ الكبير للبخاري 7 / 36 وأسد الغابة 4 / 4.
(5) لم أعثر عليه ، ويفهم من العبارة في تاريخ خليفة أنه قريب من طوانة أو من نواحيها.




