مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 47 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 112 من 526

الذي يليه ، ثم الذي يليه ، وقد حضر (1) ذلك أبو الدّرداء ، فرآه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم رافعا يديه ، وأقبل حتى حضر معهم الرغبة ، فسأله : «بما دعوت به يا عويمر؟» قال : قلت : اللهم إنّي أسألك جنّات الفردوس نزلا ، وفي جنات عدن نفلا في معافاة منك ورحمة ، وخير وعافية ، وعلم الأنبياء ، فأرسل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يده مرة أو مرتين يقول : «ذهبت بها يا عويمر» [10166].

أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن الحسن ، والمبارك ، ومحمّد واللفظ له قالوا : أنا أبو أحمد ، [ زاد أحمد :](2) وأبو الحسين ، قالا : أنا أبو بكر ، أنا أبو الحسن ، أنا البخاري (3) قال :

وقال عمر (4) بن خالد : نا محمّد بن سلمة ، عن محمّد بن إسحاق قال (5) : كان أصحاب النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : أتبعنا للعلم والعمل أبو الدّرداء ، وأعلمنا بالحلال والحرام معاذ وفي نسخة يقولون : أتبعنا للعلم بالعمل.

أخبرنا أبو المظفر بن القشيري ، أنا أبو سعد (6) الجنزرودي (7) ، أنا أبو عمرو بن حمدان.

ح وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ.

قالا : أنا أبو يعلى ، نا زهير ، نا جعفر بن عون ، نا أبو عميس عن عون بن (8) أبي جحيفة ، عن أبيه (9).

أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم آخى بين سلمان وبين أبي الدّرداء ، قال : فجاء سلمان يزور أبا الدّرداء فرأى أم الدّرداء متبذّلة قال : ما شأنك؟ قالت : إنّ أخاك ليس له حاجة في الدنيا ، قال : فلما جاء أبو الدّرداء رحّب به وقال ابن المقرئ : سلمان وقالا : وقرّب إليه طعاما ،

__________________

(1) بالأصل وم : أحضر.

(2) الزيادة عن م ، والسند معروف.

(3) التاريخ الكبير للبخاري 7 / 77 والجزء الأول من الخبر في سير أعلام النبلاء 2 / 341 وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون ص 401) عن ابن إسحاق.

(4) كذا بالأصل وم ، وفي التاريخ الكبير : عمرو بن خالد.

(5) في التاريخ الكبير : عن محمد بن إسحاق عن مكحول قال.

(6) الأصل وم : سعيد ، تصحيف.

(7) بدون إعجام في م.

(8) الأصل وم : «عن» ، تصحيف.

(9) الخبر من هذا الطريق في سير أعلام النبلاء 2 / 341 342 وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون ص 401).

الصفحة 112 من 526