مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 46 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 127 من 510

خيثمة ، حدّثنا يوسف بن بهلول ، نا أبو (1) معاوية الضرير ، عن محمّد بن ... (2) ، عن عمرو بن دينار قال :

قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «يقدم عليكم الليلة رجل حليم مهاجر».

فقدم عمرو بن العاص ، فأسلم [9998].

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد (3) حدثني أبي ، [حدثنا حسن](4) ، أخبرنا ابن لهيعة ، نا يزيد بن أبي حبيب أخبرني سويد بن قيس عن قيس بن سمي (5).

أن عمرو بن العاص قال : قلت : يا رسول الله أبايعك على أن تغفر لي ما تقدّم من ذنبي؟ فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ الإسلام يجبّ ما كان قبله ، وإنّ الهجرة تجبّ ما كان قبلها» ، قال عمرو : فو الله إن كنت لأشدّ الناس حياء من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فما ملأت عيني من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ولا راجعته بما أريد حتى لحق بالله ، حياء منه [9999].

أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة (6) قال :

وفيها يعني سنة ست أسلم عمرو بن العاص وخالد بن الوليد.

أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله (7) ابنا أبي علي ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد ، نا الزبير قال (8) :

وهاجر عمرو بن العاص في الهدنة التي كانت بين رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وبين قريش هو وخالد بن الوليد ، وعثمان بن طلحة ، فلما رآهم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «رمتكم مكة بأولاد

__________________

(1) «أبو» كتبت فوق الكلام في «ز» ، بين السطرين.

(2) رسمها بالأصل : «عريد» وفي «ز» : عريك.

(3) رواه أحمد في مسنده 6 / 17829 طبعة دار الفكر ، وانظر سير الأعلام 3 / 60 61.

(4) زيادة عن المسند ، وفي «ز» : نا حسين.

(5) بالأصل و «ز» : «سعى» وفي المسند : «شفى» تصحيف ، والصواب ما أثبت ، راجع تعجيل المنفعة لابن حجر ص 346 رقم 893.

(6) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 79 ولم يرد ذكر خالد بن الوليد.

(7) كتب فوقها في «ز» : «ح» بحرف صغير.

(8) الخبر في نسب قريش للمصعب ص 409 410.

الصفحة 127 من 510