أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ الحسن بن محمّد بن إسحاق الإسفرايني ، أخبرني الحسن بن سفيان قال : سمعت حرملة بن يحيى يقول : سمعت ابن وهب يقول :
اقتدينا في العلم بأربعة : اثنان بمصر ، واثنان بالمدينة ، الليث بن سعد وعمرو بن الحارث بمصر ، ومالك بن أنس ، وعبد العزيز الماجشون بالمدينة ، لو لا هؤلاء لكنا ضالين (1).
قال : وأخبرني الحسين بن علي ، ثنا أبو عوانة ، حدّثنا الميموني قال : سمعت هارون بن معروف يقول : سمعت عبد الله بن وهب يقول : قال لي عبد الرّحمن بن مهدي : أكتب لي من أحاديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له مائتي حديث وحدثته بها.
أخبرنا (2) أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب (3) ، نا زيد بن بشر ، أخبرني ابن وهب ، أخبرني ابن زيد قال : كان ربيعة يقول :
لا يزال بذاك المغرب فقه ما دام فيه ذاك القصير يريد عمرو بن الحارث.
كذا رواها الحارث بن مسكين عن ابن وهب.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا ثابت بن بندار ، أنا أبو العلاء الواسطي ، أنا أبو بكر البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضّل ، نا أبي ، حدّثني أبو نصر ، عن ابن (4) وهب قال : قال ربيعة بن أبي عبد الرّحمن :
لا يزال أهل ذلك المغرب في فقه ما بقي (5) فيهم ذلك القصير يعني عمرو بن الحارث .
قرأت على أم البهاء فاطمة بنت محمّد ، عن أبي طاهر أحمد بن محمود ، وأبي العباس أحمد بن محمّد بن النعمان ، قالا : أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو العباس قتيبة ، نا
__________________
(1) تهذيب الكمال 14 / 192.
(2) كتب فوقها في «ز» : «ح» بحرف صغير.
(3) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 2 / 485 باختلاف السند.
(4) الأصل : أبي وهب ، تصحيف.
(5) في «ز» ، وم : ما دام فيهم.




