قال : نا عبد الخالق بن منصور ، أنا القاسم بن سلّام ، قال : يروى عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يتمثل بهذين البيتين : (1)
نهارك يا مغرور سهو وغفلة |
| وليلك نوم ، والرّدى لك لازم |
وتتعب (2) فيما سوف تكره غبّه |
| كذلك في الدنيا تعيش البهائم |
وفي رواية السّمرقندي : وسعيك (3).
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا إبراهيم بن سهلويه ، نا الحسن بن علي الخلّال ، عن ابن المبارك قال : كان عمر بن عبد العزيز يقول (4) :
تسرّ بما يبلى وتفرح بالمنى |
| كما اغترّ (5) باللّذّات في النوم حالم |
نهارك يا مغرور سهو وغفلة |
| وليلك نوم والرّدى لك لازم |
وسعيك فيما سوف تكره غبّه |
| كذلك في الدنيا تعيش البهائم |
أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن الحسن البروجردي ، أنا أبو سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري ، أنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن باكوية الشيرازي ، أخبرني منصور بن العباس بن منصور ، نا الحسين بن إدريس.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن أبي الأشعث ، أنا محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله ، نا يعقوب (6) ، قالا : نا هشام بن عمّار ، نا عبد الحميد قال يعقوب : بن أبي العشرين : وقال الحسين : بن حبيب : نا محمّد بن كثير قال :
قال عمر بن عبد العزيز ذات يوم وقال يعقوب : يوما وهو لائم لنفسه :
__________________
(1) البيتان في سيرة عمر لابن الجوزي ص 261 وحلية الأولياء 5 / 319 ومن أبيات رويت له في سير أعلام النبلاء 5 / 138.
(2) كذا بالأصل و «ز» ، وفي سيرة عمر : «وتشغل» وفي الحلية : تنصب.
(3) وهي رواية سير أعلام النبلاء.
(4) راجع المصادر السابقة.
(5) في سيرة عمر لابن الجوزي :
يغرك ما يفنى وتشغل بالمنى كما غرّ
وفي الحلية :
يغرك ما يبلى وتشغل بالهوى كما غر
(6) الخبر والأبيات في المعرفة والتاريخ 1 / 588 وسيرة عمر لابن الجوزي ص 261.




