مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 45 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 235 من 510

القاسم بن درستويه ، نا أحمد بن محمّد بن إسماعيل أبو الدحداح ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، نا النّفيلي (1)(2) ، نا النّضر بن عربي قال :

دخلت على عمر بن عبد العزيز فكان لا يكاد يبكي ، إنّما هو ينتفض أبدا كأن عليه حزن الخلق.

قال : ونا الجوزجاني قال : حدّثت عن الوليد بن مسلم ، حدّثني جسر قال :

رأيت عمر بن عبد العزيز بكى حتى بكى الدم.

قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة ، عن أبي محمّد عبد العزيز بن أحمد التميمي ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد المقابري ، نا موسى بن إسحاق الأنصاري ، نا محمّد بن عبد الله بن نمير ، نا زكريا بن عدي ، عن ابن مبارك ، عن هشام بن الغاز ، عن مكحول قال :

لو حلفت لصدقت ، ما رأيت أحدا أزهد في الدنيا من عمر بن عبد العزيز ، ولو حلفت لصدقت ، ما رأيت أخوف لله من عمر بن عبد العزيز (3).

قرأت على أبي محمّد بن حمزة ، عن عبد الدائم بن الحسن ، عن عبد الوهّاب الكلابي ، نا إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عبد الملك بن مروان ، نا أبو حفص عمر بن مضر ، نا عبد الله بن يوسف التّنّيسي (4) ، نا الوليد بن مسلم أن رجلا من بني أسد حدّثه عن جسر بن الحسن قال :

رأيت عمر بن عبد العزيز يبكي حتى نفذ الدمع ، ثم رأيته يبكي الدم.

أخبرنا أبو القاسم بن أبي الأشعث ، أنا محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب (5) ، حدّثني إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى ، حدّثني أبي ، عن جدي ، عن ميمون بن مهران قال :

قال لي عمر بن عبد العزيز : حدّثني ، قال : فحدّثته حديثا بكى منه بكاء شديدا ،

__________________

(1) هو أبو جعفر عبد الله بن محمّد بن علي بن نفيل الحراني.

(2) سير أعلام النبلاء 5 / 137 وتاريخ الإسلام (ترجمته) ص 202 وفيه : أبو جعفر الرملي (بدل : النفيلي) تصحيف.

(3) تاريخ الإسلام (ترجمته) ص 202 وسير أعلام النبلاء 5 / 137.

(4) في «ز» : «البنيسي» تصحيف.

(5) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 1 / 600 ومن طريق الفسوي رواه الذهبي في تاريخ الإسلام (ترجمته) ص 202 وسير أعلام النبلاء 5 / 137 وسيرة عمر لابن الجوزي ص 219.

الصفحة 235 من 510