وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ، وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ)(1) قال : فقال : نعم ، قال : فكتب بالمشورة فأبلغ فيها أيضا (2).
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا محمّد بن عبد العزيز قال : سمعت ابن عائشة يقول :
كتب بعض عمّال عمر بن عبد العزيز إليه : أما بعد ، فإن مدينتنا قد خربت ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يقطع لنا مالا نرمها به ، فوقّع في كتابه أما بعد ، فحصّنها بالعدل ، ونقّ طرقها من الظلم ، فإنه مرمّتها ، والسلام (3).
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو منصور بن العطار ، قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا عبيد الله بن عبد الرّحمن السكري ، نا زكريا بن يحيى المنقري ، نا الأصمعي ، نا عبيد الله بن (4) عمر النّميري ، عن يحيى بن سعيد قال :
كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامل له وإلى رعيته : يا أيها الناس اتّقوا الله ، وأطيعوا من أطاع الله ، ولا تطيعوا من عصى الله.
قال : ونا الأصمعي ، نا علي بن مسعدة الباهلي ، عن رباح بن عبيدة قال :
كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عمّاله : أما بعد ، فكن في العدل والإحسان كمن كان قبل في الجور والظلم والعدوان.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا عمران بن موسى الجزري ، نا عيسى بن سليمان ، عن ضمرة قال :
كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عمّاله : أما بعد ، فإذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم ، فاذكر قدرة الله تعالى عليك ، ونفاذ ما تأتي إليهم ، وبقاء ما يأتون إليك (5).
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا
__________________
(1) سورة آل عمران ، الآية : 159.
(2) رواه الذهبي في تاريخ الإسلام (ترجمته) ص 198 وسير أعلام النبلاء 5 / 133.
(3) راجع كتاب العامل ورد عمر بن عبد العزيز عليه في سيرة عمر لابن الجوزي ص 110.
(4) في «ز» : نا.
(5) سيرة عمر لابن الجوزي ص 121.




