كتب إليّ أبو محمّد حمزة (1) بن العبّاس بن علي ، وأبو الفضل أحمد بن محمّد بن الحسن (2) ، وحدّثني أبو بكر اللفتواني عنهما ، قالا : أنا أبو بكر الباطرقاني ، أنا أبو (3) عبد الله بن مندة ، نا أبو سعيد بن يونس ، نا محمّد بن نصر بن القاسم الخوّاص ، نا أحمد بن عمرو ، نا ابن وهب (4) ، حدّثني الليث ، حدّثني قادم البربرى.
أنه ذاكر ربيعة بن أبي عبد الرّحمن شيئا من قضاء عمر بن عبد العزيز إذ كان بالمدينة قال : فقال له ربيعة : كأنك تقول : إنه أخطأ ، والذي نفسي بيده ما أخطأ قطّ.
أخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم ، أنا أبو الحسن (5) علي بن أحمد (6) بن زهير ، أنا أبو الحسن علي بن (7) محمّد بن شجاع ، أنا أبو بكر محمّد بن محمّد الإسفرايني ، أنا عبد الله بن عدي ، نا علي بن أحمد بن سليمان علّان ، نا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، نا أبو زرعة عبد الأحد بن أبي زرارة القتباني ، قال : سمعت مالك يقول (8) :
أتى فتيان إلى عمر بن عبد العزيز فقالوا (9) : إنّ أبانا توفي وترك مالا عند عمّنا حميد الأمجي (10) ، قال : فأحضره عمر بن عبد العزيز ، قال : فلما دخل عليه قال : أنت حميد؟ قال : فقال : نعم ، قال : فقال : أنت القائل :
حميد (11) الذي أمج داره |
| أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع (12) |
__________________
(1) في «ز» : خيره.
(2) كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : الحسين.
(3) «أبو» سقطت من «ز».
(4) من طريقه في تهذيب الكمال 14 / 119 وسير أعلام النبلاء 5 / 118.
(5) في «ز» : الحسين.
(6) ما بين الرقمين استدرك على هامش «ز».
(7) ما بين الرقمين استدرك على هامش «ز».
(8) سير أعلام النبلاء 5 / 118 وتاريخ الإسلام (ترجمته) ص 189 ومعجم ما استعجم 1 / 190 191 والروض المعطار ص 30 31.
(9) «فقالوا» استدركت على هامش «ز».
(10) الأصل وم : «الأمحى» وفي «ز» : الانجيء ، أو «الايجيء» والمثبت عن سير الأعلام وتاريخ الإسلام.
وهذه النسبة إلى أمج بفتح الألف والميم ، بلد من أعراض المدينة بينها وبين مكة على أميال من قديد (راجع معجم البلدان ومعجم ما استعجم).
(11) ورد البيت في الكامل للمبرد 1 / 328 مستشهدا به على حذف التنوين من حميد.
(12) كذا ورد بضم العين من «الأصلع» في الكامل للمبرد ، ووقع البيتان في السير مجرورين.
وانظر معجم البلدان (أمج) ، والعقد الفريد 6 / 352.




