مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 44 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 74 من 481

سبحان الله! ذئب يتكلم؟! فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «فإني أومن بهذا أنا ، وأبو بكر ، وعمر» ، وما هما ثمّ [9491].

قال علي : شهد على إيمانهما وهما غائبان يعني أبا بكر وعمر.

أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر المغربي ، أنا أبو بكر الجوزقي ، أنا مكيّ بن عبدان ، نا عبد الله بن هاشم ، نا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزّناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال :

صلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم صلاة ، ثم أقبل على الناس يحدّثهم قال : «بينما رجل في غنمه إذ عدا عليه الذئب ، فأخذ منها شاة ، فطلبها حتى استنقذها ، فقال الذئب : هذا أخذتها منّي فمن لها يوم السّبع ، يوم لا راعي لها غيري؟» فقال من في المجلس : سبحان الله! ذئب يتكلم؟! فقال النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «فإنّي أومن به أنا ، وأبو بكر ، وعمر» ، وما هما ثمّ [9492].

قال [صلى‌الله‌عليه‌وسلم] : «وبينما رجل يسوق بقرة أعيا ، فركبها ، فقالت : لسنا لهذا خلقنا ؛ إنّما خلقنا لحراثة الأرض» ، فقال الناس : سبحان الله! [فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم](1) : «فإنّي أو من به أنا ، وأبو بكر ، وعمر» وما هما ثمّ [9493].

قال : وأنا مكيّ بن عبدان ، نا عبد الله بن هاشم ، نا سفيان ، عن مسعر ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

نحوه.

أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمّد قالت : نا سعيد بن أحمد بن محمّد ، نا أبو محمّد عبد الله بن أحمد الصيرفي ، نا أبو العباس السراج ، نا قتيبة ، نا ابن لهيعة ، عن الأعرج ، أنّ أبا سلمة بن عبد الرّحمن أخبره ، أنّه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم :

«بينما رجل يسوق بقرة ، فبدا له أن يركبها ، فأقبلت عليه ، فقالت : إنّا لم نخلق لهذا ؛ إنّما خلقنا لحراثة الأرض». فقال من حول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : [سبحان الله](2)! [فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم](3) : «فإنّي آمنت به أنا ، وأبو بكر ، وعمر» ، ولم يكن ثمّ أبو بكر وعمر [9494].

__________________

(1) زيادة منا للإيضاح.

(2) زيادة منا للإيضاح.

(3) الزيادة قياسا إلى الرواية السابقة ، للإيضاح.

الصفحة 74 من 481