مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 44 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 73 من 481

قال أبو سلمة : وما هما يومئذ في القوم.

قال : وأنا البحيري ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد ، أنا يحيى بن محمّد بن صاعد الهاشمي (1) ، نا عبد الجبّار بن العلاء ، نا سفيان بن عيينة ، نا أبو الزّناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة :

ح ومسعر ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة :

[عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم](2) قال : «بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها (3) ، فقالت : إنا لم نخلق لهذا ؛ إنما خلقنا للحرث». فقال [الناس](4) : سبحان الله! بقرة تتكلّم؟! فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «فإنّي أومن بهذا أنا ، وأبو بكر ، وعمر» ، وما هما ثمّ [9488].

ثم قال : «وبينا رجل في غنمه إذ عدا الذئب عليها ، فأخذ شاة ، فطلبها ، فاستنقذها منه ، قال : هذه أخذتها منّي ، فمن لها يوم لا راعي لها غيري؟!» فقالوا سبحان الله! ذئب يتكلّم؟! فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «فإنّي أومن بهذا أنا ، وأبو بكر ، وعمر» ، وما هما ثمّ [9489].

أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله ، نا الحسن بن علي بن محمّد ، أنا محمّد بن المظفر بن موسى بن عيسى ، نا محمّد بن محمّد بن سليمان ، نا علي بن عبد الله بن جعفر ، نا سفيان ، نا أبو الزّناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال :

صلّى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم صلاة الصّبح ، ثم أقبل على الناس بوجهه فقال : «بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها ، فقالت : إنّا لم نخلق لهذا ؛ إنّما خلقنا للحرث» ، فقال الناس : سبحان الله! بقرة تتكلم؟! [فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم] : «فإنّي أومن بهذا أنا ، وأبو بكر ، وعمر» ، وما هما ثمّ [9490].

ثم قال [صلى‌الله‌عليه‌وسلم](5) :

«وبينما رجل يرعى غنما إذ جاء الذئب فأخذ شاة منها ، قال : فذهب الرجل يستنقذها ، فقال الذئب : هذا أخذتها منّي ، فمن لها يوم السّبع ، يوم لا راعي غيري؟» فقال الناس :

__________________

(1) غير واضحة بالأصل ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير أعلام النبلاء 14 / 501.

(2) زيادة اقتضاها السياق. وهو ما يناسب الرواية السابقة.

(3) بالأصل : يضربها.

(4) زيادة اقتضاها السياق ، وهو يناسب سياق رواية سابقة.

(5) زيادة منا اقتضاها السياق.

الصفحة 73 من 481