دخل علي بن أبي طالب على عمر وهو مسجّى فقال : صلى الله عليك ، ما من الناس أحد أحبّ إليّ أن (1) ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجّى عليه.
قال سفيان : فقال سدير (2) الصّيرفي وكان معنا : لم فو الله لما في صحيفته يعني جعفرا خيرا (3) مما في صحيفته يعني عمر قال سفيان : فأردت أن أرفع يدي فأضرب أنفه ، فقال لي الحسن بن عمارة : دعه (4) فإن هذا ضال.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا عبيد الله بن عبد الرّحمن الزهري ، نا أحمد بن عبد الله بن سابور ، نا محمّد بن يحيى بن ضريس ، نا محمّد بن جعفر ، عن الحارث بن عمران ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جابر قال :
لما مات عمر وقف عليه علي فقال : صلى الله عليك يا عمر ، فما أحد من هذه الأمة أحبّ إليّ أن ألقى الله بمثل صحيفته.
وروي عن جعفر ، عن أبيه من غير ذكر جابر فيه :
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو الفتح عبد الله بن محمّد بن محمّد بن البيضاوي ، قالا : أنا أبو محمّد الصّريفيني ، أنا أبو بكر محمّد بن علي بن علي بن خلف بن زنبور الورّاق ، أنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، نا كثير بن عبيد ، نا أنس وهو ابن عياض عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه.
أن عليا لما غسّل عمر بن الخطّاب وجعل على سريره ، وكفن ، وقف عليه ، قال : وأثنى عليه قال : والله ما على الأرض رجل أحبّ إليّ أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجّى بالثوب.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، أنا أبو منصور بن شكرويه ، أنا أبو بكر بن مردويه ، أنا أبو بكر الشافعي ، أنا معاذ بن المثنّى ، نا مسدّد ، نا يحيى ، عن جعفر بن محمّد قال :
__________________
(1) في المعرفة والتاريخ : من أن ألقى الله.
(2) كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : «شديد الصيرفي» وفي المعرفة والتاريخ : «بشر بن الصيرفي» وفيهما تصحيف.
(3) في المعرفة : يعني جعفر ، أكبر مما في صحيفته.
(4) في المعرفة والتاريخ : لأعرف أن هذا ضال.




