مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 44 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 377 من 481

وألقت إليه أفلاذ كبدها يعني كنوزها ، وهم يكنون عن المال بأفلاذ الكبد ، وهي قطعها ولذلك يقول عابرو الرؤيا في الكبد : إنّه مال مدفون.

والشعاب : الأودية ، والمحافل : المواضع التي يحتفل فيها الماء ، أي يجتمع ويكثر.

وقوله : فمصّ منها مصّا ، أي نال اليسير ، وقمص قمصا ، أي نفر (1) ، يقال : دابة به قماص بكسر القاف .

وجانب غمرتها : أي كثرتها.

ومشى ضحضاحها ، وهو ما رقّ من الماء على وجه الأرض ، ومنه : إن أبا طالب في ضحضاح من نار.

وما ابتلّت قدماه : يقول (2) : لم يتعلق منها بشيء.

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو عمرو (3) بن مطر ، نا يحيى بن محمّد ، نا عبيد الله بن معاذ ، نا أبي ، نا شعبة ، عن أبي إسحاق قال : سمعت أبا الشّعثاء يقول :

سألت ابن عمر عن لحم الصيد يهديه الحلال للحرام؟ قال : كان عمر يأكله ، فقلت : إنّما أسألك عن نفسك أتأكله؟ فقال : كان عمر خيرا مني.

أخبرنا أبو سعد (4) عبد الكريم بن منصور بن محمّد السمعاني لفظا وأبو الفتح محمّد بن عبد الرّحمن بن بكر الخطيب ، وابناه أبو عبد الرّحمن محمّد ، وأبو محمّد عبد الرّحمن ، وأبو المظفّر منصور ، وأبو الفتح مسعود ابنا محمّد بن أبي نصر المسعوديان ، وأبو العلاء صاعد بن منصور بن أحمد السّرخسي ، وأبو القاسم محمود بن ميمون بن عبد الله المراوزة قراءة بمرو قالوا : أنا أبو منصور محمّد بن علي بن محمود الكراعي ، نا جدي أبو غانم أحمد بن علي الكراعي ، أنا أبي علي بن الحسين ، نا أبو بكر أحمد بن محمّد بن عمر البسطامي ، نا محمّد بن عبد الله قهزاد (5) ، نا أصرم بن حوشب ، نا يعقوب

__________________

(1) إعجامها مضطرب بالأصل وم و «ز» ، والمثبت عن المختصر.

(2) بالأصل : «ينزل» تصحيف ، والتصويب عن م و «ز».

(3) في و «ز» : أبو عمر بن مطر.

(4) بالأصل : أبو سعيد ، تصحيف ، والتصويب عن م و «ز».

(5) إعجامها مضطرب بالأصل ، وبدون إعجام في م ، وفي «ز» : «مهران» والصواب ما أثبت ، انظر سير أعلام النبلاء 12 / 372 وترجمته في تهذيب الكمال 16 / 448 طبعة دار الفكر.

الصفحة 377 من 481