مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 44 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 284 من 481

أخبرنا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل ، وأبو المحاسن أسعد بن علي ، وأبو بكر أحمد بن يحيى ، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى قالوا : أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن المظفّر ، أنا عبد الله بن أحمد ، أنا أبو عمران السمرقندي ، أنا عبد الله بن عبد الرّحمن الدّارمي ، أنا محمّد بن حميد ، نا مهران ، نا أبو سنان ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون قال :

ذهب عمر بثلثي العلم ، قال : فذكر لإبراهيم ، فقال : ذهب عمر بتسعة أعشار العلم.

أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أحمد بن الحسن ، وأحمد بن الحسن ، قالا : أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أبو علي بن الصّوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا يوسف بن أبي أمية الثقفي ، نا الحكم بن هشام ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر قال :

ما رأيت رجلا أعلم بالله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أفقه في دين الله من عمر بن الخطّاب.

أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن الفضل بن الجرّاح ، نا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن النّيربي ، نا أبو السائب قال : سمعت شيخا من قريش يذكر عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر قال :

والله ما رأيت أحدا أرأف برعية ولا خيرا من أبي بكر الصّدّيق ، ولم أر أحدا أقرأ لكتاب الله ، ولا أفقه في دين الله ، ولا أقوم بحدود الله ، ولا أهيب في صدور الرجال من عمر بن الخطّاب ، ولا رأيت أحدا أشدّ حياء من عثمان بن عفّان.

أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسين (1) بن الفضل القطان ، نا أبو علي محمّد بن أحمد بن الحسن (2) الصّوّاف ، نا بشر بن موسى ، نا أبو بلال الأشعري ، نا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر قال :

تعلم عمر بن الخطّاب البقرة في اثنتي عشرة سنة ، فلما تعلمها نحر جزورا (3).

أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، وأبو الفتح ناصر بن عبد الرّحمن ، قالا : أنا أبو

__________________

(1) بالأصل وم : الحسن ، تصحيف ، والتصويب عن «ز» ، والسند معروف.

(2) كتبت «الحسن» بخط مغاير بين السطرين في «ز».

(3) تاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص 267.

الصفحة 284 من 481