أخبرنا أبو البركات عبد الوهّاب بن المبارك ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ، وأبو الفضل أحمد بن الحسن ، قالا : أنا أبو القاسم بن بشر ، أنا أبو علي بن الصّوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا أحمد بن عبد الله بن يونس ، نا نعيم بن يحيى ، عن الأعمش ، عن شقيق بن سلمة قال : سمعت عبد الله بن مسعود يقول :
لو وضع علم الناس في كفّة ميزان ، وعلم عمر في كفّة لرجح علم عمر بعلم الناس ، فحدّثت به إبراهيم ، فقال : قد قال عبد الله أجود من ذلك ، إنّي لأحسب عمر حين مات قد ذهب بتسعة أعشار علم الناس.
قال : ونا أحمد بن عبد الله بن يونس ، نا زائدة ، عن الأعمش ، عن شقيق قال : قال عبد الله :
والله إنّي لأحسب علم عمر لو وضع في كفة الميزان ووضع علم سائر أحياء أهل الأرض في كفّة الميزان لرجح عليه علم عمر.
قال زائدة : قال سليمان : فذكرته لإبراهيم ، فقال : قد قال عبد الله أفضل من ذلك ، قال : إنّي لأحسب عمر قد ذهب حين ذهب بتسعة أعشار العلم.
قال زائدة : قال سليمان : ليس هو هذا ، ولكنه العلم بالله عزوجل.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين ، أنا عبد الله ، نا يعقوب (1) ، نا عبيد الله بن موسى ، عن شيبان ، عن الأعمش ، عن شقيق قال : قال عبد الله :
والله لو أنّ علم عمر وضع في كفة الميزان وجعل علم أحياء أهل الأرض في الكفة الأخرى لرجح علم عمر ، فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : قال عبد الله : والله إني لأحسب عمر (2) قد (3) ذهب يعني يوم ذهب بتسعة (4) أعشار العلم.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، وتميم بن أبي سعيد المؤدب ، قالا : أنا أبو سعد
__________________
(1) رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ 1 / 462 463.
(2) من قوله : فذكرت ذلك .. إلى هنا سقط من المعرفة والتاريخ.
(3) في المعرفة والتاريخ : مذ ذهب.
(4) بالأصل : «تسعة» والمثبت عن م ، و «ز» ، والمعرفة والتاريخ.




