أن عمر لما استخلف بعث عبد الرّحمن بن عوف فحجّ بالناس ، ثم حج بقية إمارته حتى قتل سنة ثلاث وعشرين في آخر السنة ، وفي رجب يعني سنة اثنتي عشرة خرج أبو بكر معتمرا (1) ، واستخلف على المدينة عمر بن الخطّاب وعلى أمره كله والقضاء (2).
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة ، أنا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري.
قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، نا ابن بكير أو قرئ (3) عليه وأنا حاضر عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير.
أن أبا بكر الصّدّيق أحج على الناس سنة عمر بن الخطّاب ، والسنة الثانية عتّاب بن أسيد القرشي ، وأما عمر فحج خلافته كلها.
قال : ونا يعقوب ، نا إبراهيم بن المنذر ، حدّثني ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال :
عاش أبو بكر الصّدّيق بعد أن استخلف سنتين (4) وأشهرا ، وعمر عشر سنين وأشهرا حجّها.
قال أبو إسحاق يعني إبراهيم بن المنذر : إلّا حجة الأولى (5) فإنّ عبد الرّحمن بن عوف حجّها.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي ، أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل ، أنا عبد الله بن محمّد بن الحسن ، نا عبد الله بن هاشم ، نا وكيع ، نا مسعر ، عن عبد الرّحمن بن أبلجان (6) قال : قال ابن عمر (7) : ما زال عمر جوادا مجدا من لدن أن قام إلى أن قبض.
__________________
(1) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 119.
(2) راجع تاريخ خليفة ص 123.
(3) مكان : «أو قرئ» بياض في «ز».
(4) اللفظة غير واضحة في الأصل وم وهي بدون إعجام ، وفي «ز» : بسنتين.
(5) بالأصل : الأول ، وفي «ز» : «حجته الأولى» وفي م : حجة الأولى.
(6) الأصل وم : «ابلجان» والمثبت عن «ز» ، وفي المطبوعة : أيلجان.
(7) كتبت فوق الكلام بين السطرين في «ز».




