بنا ملك المملّك من قريش |
| وأودى جدّ من أودى فزالا |
متى تلق (1) السّكون وتلق (2) كلبا |
| بعبس تخش (3) من ملك زوالا |
كذلك المرء ما لم يلق (4) عدلا |
| يكون عليه منطقه وبالا |
أعدوا آل حمير إذ دعيتهم |
| سيوف الهند والأسل النهالا |
وكل مقلص نهد (5) القصيرى |
| وذا فودين والقبّ الجبالا |
يذرن بكل معترك قتيلا |
| عليه الطير قد مذل السؤالا |
لئن عيرتمونا (6) ما فعلنا |
| لقد قلتم وجدكم مقالا |
لا خوان الأشاعث قتلوهم |
| فما وصلوا (7) ولا لاقوا نكالا |
وأبناء المهلب نحن صلنا |
| وقائعهم وما وصلتم مصالا |
وقد كانت جذام على أخيهم |
| ولخم يقتلونهم شلالا |
هربنا أن نساعدكم عليهم |
| وقد أخطأ مساعدكم وفالا |
فإن عدتم فإن لنا سيوفا |
| صوارم نستجد لها الصقالا |
سنبكي خالدا بمهندات |
| ولا تذهب صنائعه ضلالا |
ألم يك خالد غيث اليتامى |
| إذا حضروا وكنت لهم هزالا |
يكفّن خالد موتى نزار |
| ويثري حيهم نشبا ومالا |
لو أن الجائرين عليه كانوا |
| بساحة قومه كانوا نكالا |
ستلقى إن بقيت مسوّمات |
| عوابس لا يزايلن الحلالا |
__________________
(1) الأصل : نلق ، والمثبت عن الطبري.
(2) الأصل : نلق ، والمثبت عن الطبري.
(3) بالأصل : «تعيس يحش» والمثبت عن الطبري.
(4) الطبري : يلف.
(5) الأصل : «يهد القصدى» والمثبت ن الطبري.
(6) الأصل : «عمرتونا» والمثبت عن الطبري.
(7) في الطبري : وطئوا.




