مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 43 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 477 من 588

محمّد ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، قالا : أنا أبو بكر بن أبي الدنيا.

قالا : نا محمّد بن سعد (1) ، أنا محمّد بن عمر ، نا الحسن بن عمارة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة : أن عليا صلى على عمّار ، ولم يغسله.

أخبرنا أبو بكر [محمد](2) بن عبد الباقي ، أنا الحسن ، أنا أبو عمر ، أنا أحمد ، نا الحسين ، نا ابن سعد (3) ، أنا عبد الله بن نمير ، عن أشعث بن سوّار ، عن أبي إسحاق [أن عليا صلى على عمار بن ياسر ، وهاشم بن عتبة ، رضي‌الله‌عنهما ، فجعل عمار مما يليه وهاشما أمام ذلك ، وكبّر](4) عليهما تكبيرا واحدا خمسا أو ستا أو سبعا والشك في ذلك من أشعث .

قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا تمام بن محمّد ، أخبرني أبي ، أنا أبو العبّاس محمّد بن جعفر بن ملّاس ، نا الحسن بن محمّد بن بكّار بن بلال العاملي الدمشقي ، حدّثني أبي وعمي عن أبيهما بكّار بن بلال قال :

بلغني أنه لما بلغ أهل الشام يوم صفّين أن عمّار بن ياسر قد قتل بعثوا من يعرفه ليأتيهم بعلمه ، فعاد إليهم فأخبرهم أنه قد قتل ، فنادى أهل الشام أصحاب علي : إنّكم لستم بأولى بالصّلاة (5) على عمّار بن ياسر منا ، قال : فتوادعوا عن القتال حتى صلّوا عليه جميعا.

أخبرنا أبو بكر الحاسب ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، أنا محمّد بن سعد (6) ، أنا خالد بن مخلد ، حدّثني سليمان بن بلال ، حدّثني جعفر بن محمّد قال : سمعت رجلا من الأنصار يحدّث أبي عن هنيّ مولى عمر بن الخطاب قال : كنت أوّل شيء مع معاوية على علي ، فكان أصحاب معاوية يقولون : لا والله لا نقتل عمّارا أبدا ، إن قتلناه فنحن كما يقولون ، فلمّا كان يوم صفين ذهبت أنظر في القتلى فإذا عمّار بن ياسر مقتول ، قال هنيّ : فجئت

__________________

(1) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3 / 262 وسير أعلام النبلاء 1 / 426.

(2) زيادة منا للإيضاح.

(3) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3 / 262.

(4) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك لاقتضاء السياق وإيضاح المعنى عن طبقات ابن سعد.

(5) بالأصل : فالصلاة.

(6) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3 / 253.

الصفحة 477 من 588