مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 43 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 443 من 588

أخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنا أحمد بن علي ، وأحمد بن محمّد.

ح وأخبرنا أبو عبد الله بن القصاري ، أنا أبي أحمد بن محمّد.

قالا : أنا أبو القاسم الصّرصري ، أنا أبو عيسى أحمد بن إسحاق الأنماطي ، نا محمّد بن عبد الملك.

ح وأخبرنا أبو القاسم الشحامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، نا أبو العباس الأصمّ ، نا يحيى بن أبي طالب ، قالا : نا يزيد بن هارون ، نا قيس زاد يحيى : بن الربيع عن محمّد بن عبد الله المرادي ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة قال : مرّ عمّار بن ياسر على ابن مسعود وهو يؤسس (1) داره فقال : كيف ترى يا أبا اليقظان؟ قال : أراك بنيت (2) شديدا وأملت بعيدا (3) ، وتموت قريبا.

أخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنا أبو القاسم بن السّمرقندي وأبو طاهر القصاري ، وأبو محمّد ، وأبو الغنائم ابنا علي وعاصم بن الحسن ، وأبو عبد الله بن طلحة قالوا : أنا أبو عمر ، أنا أبو بكر ، نا جدي ، حدّثني مالك بن ثابت ، أبو بكر الجمّال ، نا جرير بن عبد الحميد ، عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل قال :

لما بنى عبد الله بن مسعود داره قال لعمّار : هلمّ انظر إلى داري ، أو إلى ما بنيت ، فانطلق عمّار فقال : بنيت شديدا وتأمل بعيدا ، وتموت قريبا.

قال : ونا جدي ، نا أبو النّضر هاشم بن القاسم ، نا شعبة ، عن الحكم ، عن هلال بن يساف (4) أو بعض أصحابنا عن الربيع بن (5) عميلة (6) قال :

كنا مع عمّار بن ياسر في المسجد ، وعنده أعرابي ، فذكروا المرض ، فقال الأعرابي : ما مرضت قط ، فقال عمّار : ما أنت؟ أولست منا؟ إن المسلم يبتلى بالبلاء ،

__________________

(1) كذا بالأصل ، وفي المختصر : يرسس.

(2) غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن المختصر.

(3) تقرأ بالأصل : «بعد» وبعدها «يقرأ : «أو موت» والمثبت : «وأمّلت بعيدا ، وتموت قريبا» عن المختصر.

(4) إعجامها مضطرب بالأصل ، وهو هلال بن يساف الأشجعي ، أبو الحسن الكوفي ، ترجمته في تهذيب الكمال 19 / 328.

(5) بالأصل «عن» تصحيف ، ترجمته في تهذيب الكمال.

(6) عميلة بفتح المهملة ، نص على ذلك في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص 115.

الصفحة 443 من 588