بعد المغرب ست ركعات ، ثم قال : «من صلّى بعد المغرب ست ركعات غفر له ذنوبه ، وإن كانت (1) مثل زبد البحر» [9216].
قال ابن مندة : غريب لا يعرف إلّا من هذا الوجه ، تفرّد به صالح بن قطن.
أخبرناه أبو علي المقرئ في كتابه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا سليمان بن أحمد ، نا إبراهيم بن موسى التوزي ، نا صالح بن قطن البخاري ، نا محمّد بن عمّار بن محمّد بن عمّار بن ياسر ، حدّثني أبي عن جدي قال : رأيت عمّار بن ياسر صلى بعد المغرب ست ركعات فقال له : ما هذه الصّلاة؟ قال : رأيت حبيبي رسول الله صلىاللهعليهوسلم صلى بعد المغرب ست ركعات وقال : «من صلّى بعد المغرب ست ركعات غفرت له ذنوبه ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر» [9217].
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو العزّ الكيلي ، قالا : أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا : أنا أبو الحسين الأصبهاني ، أنا أبو الحسين الأهوازي ، أنا أبو حفص ، نا خليفة بن خيّاط قال (2) :
ومن حلفاء بني مخزوم : عمّار بن ياسر بن كنانة بن قيس بن لوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عمّار بن يام (3) بن عنس (4) بن مالك بن أدد ، أمه سميّة بنت خياط (5) ، أمة لبني مخزوم ، ويكنى أبا اليقظان ، قتل بصفّين سنة سبع وثلاثين.
وقال في موضع آخر (6) : من بني عنس بن مالك بن أدد : عمّار بن ياسر بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوديم ، وذكر ما تقدم ، ثم قال حليف لبني مخزوم ، ثم ذكر أمه ، وقال : قدم البصرة ، وشهد الجمل ، وشهد صفّين.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا وأبو منصور بن زريق ، أنا أبو بكر الخطيب (7) ، أنا ابن بشران ، أنا الحسين بن صفوان.
__________________
(1) بالأصل : كان.
(2) طبقات خليفة بن خيّاط ص 55 رقم 116.
(3) بالأصل : ياسر ، والمثبت عن طبقات خليفة.
(4) عنس بنون ساكنة ، كما نص في الإصابة.
(5) بالأصل : «خياط» والمثبت عن طبقات خليفة ص 55 و 136 وفي الإصابة : خياط : بمعجمة مضمومة وموحدة ثقيلة ، ويقال : بمثناة تحتانية. ويقال : خبط بفتح أوله بغير ألف.
(6) طبقات خليفة بن خيّاط ص 136 رقم 499.
(7) رواه الخطيب في تاريخ بغداد 1 / 152 153 في ترجمة عمار بن ياسر.




