الجن ، ودفن في باب كيسان ، وذكر أبو بكر الحداد : أنه ثقة.
5104 علي بن المهدي بن المفرّج بن عبد الله
أبو الحسن الهلالي الطبيب (1). (2)
سمع بدمشق أبا الفضل بن الكريدي ، والشريف أبا القاسم النّسيب ، وأبا الحسن وأبا الفضل الموازينيّين ، وأبا طاهر بن الحنّائي ، وحيدرة بن أحمد الأنصاري ، وعبد المنعم بن علي الكلابي ، وأبا الحسن أحمد بن عمر بن عطية الصّقلّي المؤدب وغيرهم ، وببغداد : أبا بكر محمّد بن عبد الباقي ، وأبا منصور بن خيرون.
وقرأ ببغداد شيئا من الهندسة على أبي بكر محمّد بن عبد الباقي ، وشيئا من الطب على ابن التلميذ.
سألته عن مولده فقال : في ليلة الجمعة تاسع عشر ذي الحجة سنة خمس وثمانين وأربعمائة ، وكان يحفظ القرآن ويقرأ في السبع ويعرف الطب ، ويطبب في البيمارستان ، وكتب حديثا كثيرا وغيره ، ذهبت كتبه.
وسمعت منه (3).
أخبرنا أبو الحسن بن مهدي ، أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن الكريدي ، أنا أحمد بن محمّد بن أحمد العتيقي ، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن صالح الأبهري ، أنا محمّد بن الحسين الأشناني ، نا عبيد بن إسماعيل الهباري القرشي ، نا أبو أسامة ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «مثل المنافق مثل الشاة العابرة بين الغنمين (4) إلى هذه مرة ، وإلى هذه مرة ، لا تدري أيهما تتبع» [9177].
مات أبو الحسن بن مهدي ودفن يوم الخميس الخامس من ذي الحجة سنة اثنتين وستين وخمسمائة بمقبرة الباب الصغير.
__________________
(1) بالأصل تقرأ : الطيب ، والتصويب عن المختصر وسير أعلام النبلاء وهو طبيب المارستان.
(2) ترجمته في سير أعلام النبلاء 20 / 491.
(3) الذي في سير أعلام النبلاء :
حدث عنه : أبو القاسم بن عساكر ، وأبو نصر بن الشيرازي ، ومكرم القرشي ، وكريمة الزبيرية ، وآخرون.
(4) في المختصر : الغنمتين.




