الحجازي ، وعبد الله بن عبيد السّلمي ، ومحمّد بن الوليد بن أبان القلانسي ، ومحمّد بن عوف الحمصي ، وشعيب بن عمرو الضبعي (1) ، والحسن بن نصر البغدادي ، وإسحاق بن محمّد بن عرعرة ، وإبراهيم بن مرزوق المصري ، وأبي العبّاس عبد الله بن عبيد بن أبي حرب السّلماني ، والربيع بن سليمان المرادي ، وبكّار بن قتيبة.
كتب عنه أبو الحسين الرازي ، وروى عنه أبو هاشم المؤدّب ، وأبو الحسين الكلابي.
أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد ، أنا أبو القاسم السّميساطي ، أنا عبد الوهاب الكلابي ، نا علي بن محمّد الخراساني ، أنا يونس بن عبد الأعلى ، نا سالم بن ميمون الخوّاص ، عن زاهر قال :
كتب عمر بن عبد العزيز : أما بعد ، فلا تأمنن تعجيل عقوبة الله ، فإنّما يعجل من يخاف الفوت.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا أبو القاسم السّميساطي ، أنا عبد الوهاب الكلابي إجازة أنا علي بن محمّد بن علي الأزدي ابن الخراساني قراءة عليه نا يونس بن عبد الأعلى الصّدفي ، نا محمّد بن إدريس الشافعي ، نا محمّد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم :
«لا يزداد الأمر إلّا شدة ، ولا الدنيا إلّا إدبارا ، ولا الناس إلّا شحّا ، ولا تقوم السّاعة إلّا عن (2) شرار الناس ، ولا مهدي إلّا عيسى بن مريم».
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن أسعد بن حيّان النّسوي (3) في جماعة قالوا : أنا أبو الفضل محمّد بن عبيد الله الصّرّام (4) ، أنا القاضي أبو عمر محمّد بن الحسين
__________________
(1) ترجمته في سير أعلام النبلاء 12 / 304.
(2) كذا بالأصل ، وفي المختصر : «على».
(3) تقرأ بالأصل : النسري ، قارن مع مشيخة ابن عساكر 90 / أ.
(4) ترجمته في سير أعلام النبلاء 18 / 483.




