مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 42 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 95 من 587

بعث رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أبا بكر إلى خيبر فهزم ، فرجع [فبعث](1) عمر فهزم فرجع يجبّن (2) أصحابه ، ويجبّنه (3) أصحابه ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لأدفعنّ الراية إلى رجل يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله ، يفتح الله عليه» ، فدعا عليا فقيل له [إنه أرمد ، قال : ادعوه ، فدعوه فجاءه](4) فدفع إليه الراية ففتح (5) الله عليه (6) [8438].

وأخبرتنا به أم البهاء فاطمة بنت محمّد ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا أبو يعلى ، نا يحيى بن عبد الحميد ، نا أبو عوانة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم :

«لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله» ، فقال : «أين علي؟» قالوا : يطحن ، قال : وما كان أحد منهم يرضى أن يطحن ، فأتي به ، فدفع إليه الراية ، فجاء بصفية بنت حيي.

هذا مختصر من حديث :

أخبرناه بتمامه (7) أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو محمّد بن أبي عثمان ، وأبو طاهر القصّاري.

ح وأخبرنا أبو عبد الله بن القصّاري ، أنا أبي أبو طاهر.

قالا : أنا أبو القاسم إسماعيل بن الحسين (8) بن هشام ، نا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ، أنا أبو موسى محمّد بن المثنّى ، نا يحيى بن حماد (9) ، نا الوضاح ، نا يحيى أبو بلج ، نا عمرو بن ميمون قال :

إنّي لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط ، فقالوا : إما أن تقوم معنا يا ابن عباس ، وإمّا أن تخلونا بأهواء (10) ، قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ، قال : بل أقوم معكم ،

__________________

(1) الزيادة للإيضاح.

(2) الأصل : يخبر ، تصحيف ، والمثبت عن م.

(3) بالأصل إعجامها مضطرب ، والمثبت عن م.

(4) ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، وفي م مكانها بياض ، والمثبت عن المطبوعة.

(5) على هامش الأصل : يفتح ، والتصويب عن م.

(6) من قوله : فدعا عليا ... إلى هنا استدرك على هامش الأصل ، وبعده صح.

(7) تقرأ بالأصل لتمامه ، والمثبت عن م.

(8) في م : الحسن.

(9) رسمها غير واضح بالأصل ، والمثبت عن م.

(10) كذا رسمها بالأصل و «ز» : «تخلونا باهوا» وفي م : نحلو ما اهؤلاء» وفوق اللفظة الأولى ضبة. وفي المختصر :

«تحلونا يا هؤلاء» واعتمد في المطبوعة : تخلونا هؤلاء.

الصفحة 95 من 587