مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 42 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 81 من 587

ما شاء الله ثم وقف ولم يلتفت ، فقال : علام أقاتل الناس؟ قال : «قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلّا الله ، وأنّ محمّدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا دماءهم وأموالهم إلّا بحقّها وحسابهم على الله» [8424].

أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي (1) ، أنا أبو طاهر الفقيه ، أنا أبو محمّد حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيف (2) ، نا جرير بن عبد الحميد ، أنا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم :

«لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ الله ورسوله ، يفتح (3) عليه» ، قال عمر : فما أحببت الإمارة قطّ حتى يومئذ ، فدعا عليا ، فبعثه ثم قال : «اذهب فقاتل حتى يفتح الله عليك ، ولا تلتفت بحال (4)» [قال] علي : على ما أقاتل الناس؟ قال : «قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلّا الله ، وأن محمّدا عبده ورسوله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلّا بحقها وحسابهم على الله» [8425].

وأمّا حديث حمّاد :

فأخبرناه أبو بكر محمّد بن الحسين ، أنا أبو الغنائم بن المأمون ، أنا أبو القاسم عبيد الله بن محمّد بن حبابة.

ح وأخبرناه أبو القاسم بن (5) السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقور ، أنا أحمد بن محمّد بن عمران.

ح وأخبرناه أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنا عبد الرّحمن.

ح وأخبرناه [ه](6) أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، أنا أبو الحسين محمّد بن مكي بن عثمان ، قالا : أنا أبو مسلم محمّد بن أحمد بن علي ، قالوا : أنا عبد الله بن محمّد ، نا أبو نصر التّمّار ، نا حمّاد بن سلمة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم :

«لأدفعنّ اللواء غدا إلى رجل يفتح الله عليه» ، قال : فقال عمر : ما أحببت الإمارة قبل

__________________

(1) رواه البيهقي في دلائل النبوة ط بيروت 4 / 206.

(2) كذا بالأصل والمطبوعة ، وفي م : والدلائل : منيب.

(3) في دلائل النبوة للبيهقي : يفتح الله عليه.

(4) كذا بالأصول ، وليست في دلائل البيهقي ، ومكانها : «قال» وقد تركناها كما هي ، وأضفنا «قال» للإيضاح.

(5) الأصل : ابن الحصين السمرقندي.

(6) زيادة عن المطبوعة.

الصفحة 81 من 587