جادت يداك له بعاجل طعنة |
| تركت طليحة للجبين مجدّلا |
وشددت شدّة باسل فكشفتهم |
| بالجر إذ يهوين أخول أخولا |
وعللت سيفك بالدماء ولم تكن |
| لتردّه حرّان حتى ينهلا |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي (1) ، نا محمّد بن محمّد بن عقبة ، نا الحسن بن علي الحلواني ، نا معلّى بن عبد الرّحمن ، نا شريك ، عن عبد الرّحمن بن محمّد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله قال :
جاء علي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم يوم أحد فقال (2) رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «اذهب» ، فقال جبريل : هذه والله المؤاساة يا محمّد (3) ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «يا جبريل إنه مني وأنا منه» ، فقال جبريل : وأنا منكما [8421].
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي ، أنا الأمير المؤيد أبو المكارم حيدرة بن الحسين بن مفلح.
ح وأخبرنا أبو الحسن السّلمي ، نا عبد العزيز بن أحمد ، قالا : أنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمّد بن إسحاق الأطرابلسي ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا يحيى بن إبراهيم الزهري ، نا علي بن حكيم ، نا حبان بن علي ، عن محمّد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن أبي رافع قال :
لما كان يوم أحد نظر النبي صلىاللهعليهوسلم إلى نفر من قريش فقال لعلي : «احمل عليهم» ، فحمل عليهم (4) ، فقتل هاشم بن أمية المخزومي ، وفرّق جماعتهم ، ثم نظر النبي صلىاللهعليهوسلم إلى جماعة من قريش فقال لعلي : «احمل عليهم» ، فحمل عليهم ففرق جماعتهم ، فقتل فلانا الجمحي (5) ، ثم نظر إلى نفر من قريش فقال لعلي : «احمل عليهم» ، فحمل عليهم ، ففرّق جماعتهم ، وقتل أحد بني عامر بن لؤي ، فقال له جبريل عليهالسلام : إنّ هذه المؤاساة ، فقال صلىاللهعليهوسلم : «إنه مني وأنا منه» ، فقال جبريل : وأنا منكم يا رسول الله.
__________________
(1) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 6 / 373 ضمن ترجمة معلى بن عبد الرحمن.
(2) ما بين الرقمين سقط من الكامل لابن عدي.
(3) ما بين الرقمين سقط من الكامل لابن عدي.
(4) زيد في «ز» هنا : وفرق جماعة.
(5) كذا بالأصل وم و «ز» والمطبوعة ، وبالعودة إلى وقعة أحد في سيرة ابن هشام ، فقد ذكر أنه قتل من بني جمح من المشركين اثنين هما : أبو عزة عمرو بن عبد الله ، وأبي بن خلف.




