عمران ، ويحيى بن زكريا ، وعلي بن أبي طالب ، من طينة واحدة» [8409].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني قراءة أنا أبو نصر الحسين بن محمّد بن أحمد بن طلّاب ، أنا أبو بكر بن أبي الحديد ، نا عبد الله بن أحمد بن ربيعة الرّبعي ، نا الحسين بن إسحاق التّستري ، نا هارون بن حاتم المقرئ ، نا حمّاد بن أبي حمّاد ، عن إسحاق العطار وهو أبو حمزة بن الربيع عن عبد الله بن محمّد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله قال :
سمعت النبي صلىاللهعليهوسلم يقول لعلي : «الناس من شجر شتى ، وأنا وأنت من شجرة واحدة» ، ثم قرأ النبي صلىاللهعليهوسلم : (وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ)(1)» بالياء (2).
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، نا أبو القاسم بن مسعدة ، نا حمزة بن يوسف ، أنا عبد الله بن عدي الحافظ (3) ، نا يحيى بن البختري الحنّائي (4) ، وعلي بن إسحاق بن زاطيا ، قالا : نا عثمان بن عبد الله الشامي ، أنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلىاللهعليهوسلم كان بعرفة وعليّ تجاهه فقال :
«يا عليّ ادن مني ، ضع خمسك في خمسي ، يا عليّ خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، من تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنّة» .
زاد ابن زاطيا (5) : «عليّ (6) لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا ، وصلّوا حتى يكونوا كالأوتار (7) ثم أبغضوك لأكبّهم الله على وجوههم في النار».
قال ابن عدي : ولعثمان بن عبد الله أحاديث موضوعات.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين المقرئ ، وأبو البقاء (8) عبيد الله بن مسعود بن
__________________
(1) سورة الرعد ، الآية : 4 وقد وردت الآية محرفة بالأصل وم : «وجنات وعيون وزروع ونخل صنوان ...».
(2) كذا بالأصول ، وهي قراءة عاصم وابن عامر في «يسقى» بالياء ، وقرأ الباقون «تسقى» بالتاء ، ووردت «نسقى» عند الرازي. راجع تفسير الرازي 6 / 460.
(3) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 5 / 178 ضمن ترجمة عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان.
(4) ترجمته في تاريخ بغداد 14 / 229.
(5) هو علي بن إسحاق بن عيسى بن زاطيا ، أبو الحسن المخرمي ، ترجمته في تاريخ بغداد 11 / 439.
(6) في ابن عدي : يا علي.
(7) العبارة في ابن عدي : صاموا حتى يكونوا كالأوتار.
(8) بالأصل وم و «ز» : «أبو الثناء» ، والمثبت عن مشيخة ابن عساكر 97 / أ.




