مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 42 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 515 من 587

هارون بن حميد ، نا أبو همّام الوليد بن شجاع ، نا فضيل بن عياض ، عن سليمان ، عن خيثمة قال : قال علي :

من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحبّ لهم ما يحبّ لنفسه (1).

أخبرنا أبو روح محمّد بن معمر بن أحمد اللنباني ، وأبو بكر محمّد بن شجاع اللفتواني ، وأبو صالح عبد الصمد بن عبد الرّحمن قالوا : أنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي ، أنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد الصوفي ، نا يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأنباري ، نا أبو حاتم المغيرة بن المهلب ، حدّثني حسن بن موسى ، حدّثني علي بن حبيب عن من حدثه قال : قيل لعلي : يا أمير المؤمنين ما السخاء؟ قال : ما كان منه ابتداء ، فأما ما كان عن مسألة فحياء وتكرّم (2).

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن بن قبيس قالا : نا وأبو منصور بن خيرون ، أنا أبو بكر الخطيب ، أخبرني علي بن أيوب العمي ، أنا محمّد بن عمران المرزباني.

ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو بشر محمّد بن عمر بن محمّد بن إبراهيم الوكيل ، نا أبو عبيد الله محمّد بن عمران المرزباني ، نا ابن دريد ، نا محمّد بن أحمد البغدادي المعروف بابن الحسن ، نا القاسم بن عبيد الله الهمداني ، نا الهيثم بن عدي ، عن مجالد ، عن الشعبي قال : قال علي بن أبي طالب :

إني لأستحي من الله أن يكون ذنب أعظم من عفوي ، أو جهل أعظم من حلمي ، أو عورة لا يواريها ستري ، أو خلّة لا يسدّها جودي.

أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو أحمد عبد الرّحمن بن إسحاق العامري ، نا أبو عمرو أحمد بن أبي القراني (3) ، أنا أبو موسى عمران بن موسى ، نا أبو علي الحسن بن إسماعيل الشيباني ، نا محمّد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي جعفر قال : ألقيت لعلي وسادة يجلس عليها (4) ، وقال (5) : لا يأبى الكرامة إلا حمار.

__________________

(1) تاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص 645 646 وتاريخ الخلفاء ص 219.

(2) نهج البلاغة : قصار الحكم رقم 53 وفيها : حياء وتذمم.

(3) كذا بالأصل والمطبوعة.

(4) كذا بالأصل ، وزيد قبلها في المطبوعة : فأخذها وجلس عليها.

(5) كذا بالأصل ، وزيد قبلها في المطبوعة : فأخذها وجلس عليها.

الصفحة 515 من 587