مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 42 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 420 من 587

الحافظ ، نا أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد ، نا أحمد بن الحسين بن عبد الملك ، نا عبيس بن هشام ، نا منصور بن يونس ، عن عبد المؤمن بن القاسم ، عن الحارث بن حصيرة ، عن القاسم بن جندب ، عن أنس بن مالك.

أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لعلي : «إنّك لن تموت حتى تؤمّر وتملأ غيظا وتوجد من بعدي صابرا (1)» [9016].

قال علي بن عمر : هو عبيس بن هشام بالباء وهو من أهل الكوفة من شيوخ الشيعة ، يحدث ابن الحمّاني في الفضائل التي خرّجها بأحاديث من حديثه ، فقال فيها : عنبس بن هشام بالنون والباء ، وإنّما هو عبيس بالباء والياء.

أخبرنا أبو الوفاء عمر بن الفضل بن أحمد ، أنا إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم ، أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرّشيد قوله ، نا عمر بن الحسن بن علي الشيباني ، أنا محمّد بن هارون بن عيسى (2) البصري ، نا عمرو بن الحصين ، نا يحيى بن العلاء ، حدّثني الحسن بن عطية يعني العوفي عن أبيه ، عن عمران بن حصين قال :

مرض علي على عهد النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فعاده النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وعدناه معه ، فقال : يا رسول الله ما أرى عليا إلّا لما به ، فقال : «والذي نفسي بيده لا يموت حتى يملأ غيظا ويوجد من بعدي صابرا» [9017].

قال : ونا عمر بن الحسن ، أنا أبو يعلى محمّد بن شدّاد المسمعي ، نا عبد العزيز بن الخطاب ، نا ناصح بن عبد الله الملحمي ، عن عطاء بن السّائب ، عن أنس بن مالك قال :

مرض علي بن أبي طالب ، فدخل عليه النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فتحوّلت عن مجلسي ، فجلس النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم حيث كنت جالسا وذكر كلاما فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ هذا لا يموت حتى يملأ غيظا ، ولن يموت إلّا مقتولا» [9018].

أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، أنا أبو محمّد الحسن بن علي بن عبد الواحد بن البرّي (3) ، وأبو الفضل أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر بن الفرات (4).

__________________

(1) تقرأ في م : «صائرا» والمثبت يوافق «ز» ، والمختصر ، والمطبوعة.

(2) مطموسة بالأصل ، والمثبت عن م.

(3) ترجمته في سير أعلام النبلاء 18 / 568.

(4) ترجمته في سير أعلام النبلاء 19 / 128.

الصفحة 420 من 587