أنا الحسن بن أحمد بن محمّد المخلدي (1) ، أنا موسى بن العبّاس ، أنا المنذر بن شاذان ، نا زكريا بن عدي ، نا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد أبي أنيسة (2) ، عن عمرو بن مرّة ، عن خيثمة قال :
كان نفر عند سعد قال : فذكروا عليا ، فنالوا منه ، فقال سعد : مهلا عن أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فينا نزلت : (لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ)(3) فأرجو أن تكون رحمة سبقت لنا من الله.
أخبرنا أبو المظفّر القشيري ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا [أبو عمرو] بن حمدان.
ح وأخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، قالا : أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى الموصلي ، نا أبو خيثمة ، نا عبيد الله بن موسى ، أنا سفيان بن أبي عبد الله ، عن أبي بكر بن خالد بن عرفطة.
أنه أتى سعد بن مالك فقال : بلغني أنّكم تعرضون عليّ سبّ عليّ بالكوفة ، فهل سببته؟ قال : معاذ الله ، قال : والذي نفس سعد بيده ، لقد سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول في علي شيئا لو وضع المنشار على مفرقي على أن أسبّه ما سببته أبدا.
أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا الحاكم أبو أحمد الحافظ ، أنا محمّد بن مروان يعني ابن خريم (4) نا هشام بن عمّار ، نا عبد الرّحمن بن أبي الرجال ، نا إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : قال عمّي عيسى بن طلحة.
قلت لابن عباس : يا أبا عباس صف لنا سلفنا حتى كأني عاينتهم ، قال : تسألني عن أبي بكر ، كان والله في علمي تقيّا نديّا ، الخير كله ، فيه من رجل يصادى (5) منه غرب (6) يعني حدّة ، تسألني عن عمر ، كان والله في علمي تقيا قويا ، قد وضعت له الحبائل بكل مرصد ، كان لها حذرا ، من رجل في سوقه عنف ؛ تسألني عن عثمان ، كان والله في علمي صوّاما ،
__________________
(1) الأصل : المجلدي ، تصحيف ، والتصويب عن م. ترجمته في سير أعلام النبلاء 16 / 539.
(2) رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل ، والمثبت عن م.
(3) سورة الأنفال ، الآية : 68.
(4) إعجامها غير واضح بالأصل قد تقرأ : خريم ، وتقرأ : حزيم ، وفي م : حزيم وفي «ز» : حزم ، وفي المطبوعة :
ابن حزم ، والصواب ما أثبت ، مرّ التعريف به.
(5) يصادى منه ، يقال : صاديت الرجل : ساترته (اللسان : صدي).
(6) بالأصل وم و «ز» والمطبوعة : عرب بالعين المهملة ، وفي المختصر : غرب بالعين المعجمة. وهو الصواب وهو ما أثبتناه ، (راجع تاج العروس : غرب).




