أحمد بن مروان المالكي ، نا الحارث بن أبي أسامة ، نا أبو نعيم ، نا زكريا قال : سمعت عامرا يقول :
سأل ابن الكوّا عليّا (1) عليهالسلام : أي الخلائق (2) أشدّ؟ فقال : أشد خلق ربك عشرة : الجبال الرواسي ، والحديد تنحت به الجبال ، والنار تأكل الحديد ، والماء يطفئ النار ، والسحاب المسخّر بين السماء والأرض يعني يحمل الماء والريح تقل السحاب ، والإنسان يغلب الريح يعصمها (3) بيده ويذهب لحاجته ، والسكر يغلب الإنسان ، والنوم يغلب السكر ، والهمّ (4) يغلب النوم ، فأشد خلق ربكم الهم (5).
أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور ، أنا منصور بن الحسين ، وأحمد بن محمود قال : أنا محمّد بن إبراهيم بن علي ، نا أبو محمّد الشريف العلوي ، من لم تر عيناي في الأشراف مثله : يحيى بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، نا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن عثمان الصّيدلاني ، نا أبو سعيد عبّاد بن كثير العامري ، نا محمّد بن الجنيد ، نا يحيى بن سالم ، عن هاشم بن البريد ، عن بيان أبي بشر ، عن زاذان (6) ، عن ابن مسعود قال :
قرأت على رسول الله صلىاللهعليهوسلم تسعين سورة ، وختمت القرآن على خير الناس بعده ، فقيل له : من هو؟ قال : علي بن أبي طالب.
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ عليّ إسناده أنا محمّد بن الحسين ، أنا المعافى بن زكريا ، نا محمّد بن الحسن بن زياد ، نا حسين بن الأسود ، نا يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي عبد الرّحمن السلمي قال : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله من علي بن أبي طالب.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا محمّد بن سليمان الواسطي ، نا عبيد الله بن موسى
__________________
(1) الأصل : علي ، والمثبت عن م ، و «ز» ، والمطبوعة.
(2) كذا بالأصل ، وفي م ، و «ز» والمختصر : أي الخلق أشد.
(3) رسمها بالأصل وم و «ز» : «سعبها؟» بدون إعجام ، وفي المختصر : يبعثها ، والمثبت عن المطبوعة.
(4) كذا رسمها بالأصل وم و «ز» والمختصر ، وفي المطبوعة : والشمّ.
(5) كذا بالأصل وم و «ز» والمختصر ، وفي المطبوعة : لهذه.
(6) في م : «عن واذان» تصحيف.




