مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 42 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 393 من 587

أبو المظفر : عن أم سلمة قالت :

والذي أحلف به وقال ابن حمدان : يحلف به إن كان عليّ لأقرب الناس عهدا برسول الله ، قالت : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم قبض في بيت عائشة ، فجعل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم غداة بعد غداة يقول :

«جاء علي؟» مرارا ، قالت : وأظنه كان بعثه في حاجة ، قالت : فجاء بعد ، فظننّا أن له إليه حاجة فخرجنا من البيت ، فقعدنا عند الباب ، فكنت من أدناهم ، فأكبّ على علي فجعل يساره ويناجيه ، ثم قبض من يومه ذلك [9009].

وسقط من حديث ابن حمدان : عن أم سلمة.

قالا : وأنا أبو يعلى ، نا أبو خيثمة ، نا جرير وفي حديث ابن حمدان : أنا زهير أنا جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة ، عن أم موسى قالت : قالت أم سلمة :

والذي يحلف به أم سلمة إن كان أقرب الناس عهدا برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عليّ ، فقالت لما كانت غداة قبض ، فأرسل إليه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وكان أرى في حاجة بعثه لها قالت : فجعل غداة بعد غداة يقول : «جاء علي» ثلاث مرات ، قالت : فجاء قبل طلوع الشمس ، فلمّا أن جاء عرفنا أن له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت ، وكنا عند رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم زاد ابن المقرئ : يومئذ وقالا : في بيت عائشة ، قالت : فكنت آخر من خرج من البيت ، ثم جلست أدناهنّ من الباب ، فأكبّ عليه علي فكان آخر الناس به عهدا ، وجعل يسارّه ويناجيه.

والمراد بالوصية أنه أمره أن يقضي عنه ديونه بعد (1).

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو علي الحسن بن محمّد بن القاسم بن زينة (2) ، أنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفار (3) ، نا أبو العباس أحمد بن محمّد بن صالح البروجردي الخطيب ، نا إبراهيم بن الحسين بن دازيل الكسائي ، نا أبو نعيم ، نا عمر بن سويد العجلي ، حدّثني سلامة بن سهم التيمي قال :

كنا في رحبة علي والناس فيها خلق وفي رواية سيف : على مثل هذه السبائية ففشا

__________________

(1) تقرأ في م ، و «ز» : فقد.

(2) إعجامها مضطرب بالأصل ، وقد تقرأ : «زينة» والمثبت بتقديم الياء عن م والمطبوعة. وضبطت زينة بكسر الزاي عن تبصير المنتبه 2 / 649.

(3) ترجمته في سير أعلام النبلاء 17 / 293.

الصفحة 393 من 587