علي بن أحمد البستي ، نا أبو أمية محمّد بن إبراهيم (1) ، نا عبيد الله بن موسى ، نا فضيل بن مرزوق ، عن إبراهيم بن الحسن زاد أبو أمية : بن الحسن عن فاطمة بنت الحسين ، عن أسماء بنت عميس قالت :
كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوحى إليه ورأسه في حجر علي ، فلم يصلّ العصر حتى غربت الشمس ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «صليت العصر؟» وقال أبو أمية : صليت يا علي؟ قال : لا ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : وقال أبو أمية : فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهمّ إنّه كان في طاعتك وطاعة نبيّك وقال أبو أمية : رسولك فاردد عليه الشمس» [8865].
قالت أسماء : فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت (2).
تابعه عمار بن مطر الرّهاوي (3) عن فضيل بن مرزوق.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا عاصم بن الحسن ، أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، أنا أبو العبّاس بن عقدة ، نا أحمد بن يحيى الصوفي (4) ، نا عبد الرّحمن بن شريك ، حدّثني أبي ، عن عروة بن عبد الله بن قشير (5) قال :
دخلت على فاطمة بنت علي ، فرأيت في عنقها خرزة ، ورأيت في يديها مسكتين غليظتين وهي عجوز كبيرة ، فقلت لها : ما هذا؟ فقالت : إنّه يكره للمرأة أن تتشبه بالرجال.
ثم حدثتني : أن أسماء بنت عميس حدثتها أن علي بن أبي طالب رضياللهعنه دفع إلى نبي الله صلىاللهعليهوسلم وقد أوحي إليه ، فجلّله بثوبه ، فلم يزل كذلك حتى أدبرت الشمس تقول غابت أو كادت أن تغيب ، ثم إن نبي الله صلىاللهعليهوسلم سري عنه ، فقال : «أصلّيت يا علي؟» قال : لا ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهم ردّ على عليّ الشمس» ، فرجعت الشمس حتى بلغت نصف المسجد.
قال عبد الرّحمن (6) ، قال أبي : وحدّثني موسى الجهني (7) نحوه.
هذا حديث منكر ، وفيه غير واحد من المجاهيل.
__________________
(1) الأصل : «ابره» ومكانها بياض في م ، والمثبت يوافق عبارة المطبوعة.
وهو محمد بن إبراهيم بن مسلم ، أبو أمية الطرسوسي ، ترجمته في تهذيب التهذيب 9 / 15.
(2) البداية والنهاية 6 / 77.
(3) رواه العقيلي في الضعفاء الكبير 3 / 327 328 ضمن ترجمة عمار بن مطر الرهاوي. والبداية والنهاية 6 / 77.
(4) ترجمته في تهذيب التهذيب 1 / 88.
(5) ترجمته في تهذيب التهذيب 7 / 186.
(6) يعني عبد الرحمن بن شريك القاضي انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 6 / 194.
(7) ترجمته في تهذيب التهذيب 10 / 354.




