يوسف الشاعر ، نا عبد الرزاق ، نا يحيى بن العلاء ، عن شعيب بن خالد (1) ، عن حنظلة بن المسيّب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن ابن عبّاس.
ح وأخبرنا أبو حفص عمر بن ظفر بن أحمد ، أنا طراد بن محمّد بن علي الزينبي ، أنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار ، نا إسماعيل بن محمّد الصفّار ، نا أحمد بن منصور الرّمادي ، ثنا عبد الرزاق ، أنا يحيى بن العلاء البجلي (2) ، عن عمه شعيب بن خالد ، عن حنظلة بن سمرة بن المسيّب.
ح وأخبرنا أبو الفتح الماهاني ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن شكر (3) ، أنا أحمد بن محمّد بن زياد ، نا أحمد بن منصور ، نا عبد الرّزّاق ، عن يحيى بن العلاء عن (4) شعيب بن خالد ، عن حنظلة بن المسيّب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن ابن عبّاس قال :
أخبرتني أسماء بنت عميس أنها رمقت رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقال الماهاني : النبي صلىاللهعليهوسلم فلم يزل يدعو لهما خاصة يعني عليا وفاطمة لا يشركهما بدعائه أحدا وفي حديث (5) : لا يشركهما في دعائه أهلا حتى توارى في حجرته وفي حديث الماهاني : (6) في دعائه أحدا ولم يذكر ما بعده.
أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفّر ، أنا أبو محمّد الجوهري.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب.
قالا : أنا أبو بكر القطيعي ، أنا عبد الله بن أحمد (7) ، حدّثني أبي ، نا يحيى ، عن شعبة ، نا عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن علي رضياللهعنه قال : مرّ بي رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأنا وجع ، وأنا أقول : اللهمّ إن كان أجلي قد حضر فأرحني ، وإن كان آجلا فارفعني ، وإن كان بلاء فصبّرني ، فقال : «ما قلت؟» ، فأعدت عليه : فضربني برجله وقال : «ما قلت؟» فأعدت عليه ، فقال : «اللهم عافه واشفه» (8) ، فما اشتكيت ذلك الوجع بعده [8861].
__________________
(1) ترجمته في تهذيب الكمال 8 / 370.
(2) يحيى بن العلاء البجلي أبو سلمة ، ترجمته في تهذيب الكمال 20 / 185.
(3) كذا بالأصل ، و «ز» ، وم ، والمطبوعة.
(4) الأصل وم : «بن» وفي المطبوعة : «بن» أيضا.
(5) كذا بالأصل وم و «ز».
(6) كذا بالأصل ، وم ، و «ز».
(7) مسند أحمد بن حنبل 1 / 182 رقم 637 مسند علي رضياللهعنه. طبعة دار الفكر. وعنه رواه ابن كثير في البداية والنهاية بتحقيقنا 7 / 392.
(8) كذا بالأصل وم و «ز» والمطبوعة ، وفي المسند : أو اشفه.




