وأحبه النصارى حتى أنزلوه بالمنزل وفي حديث الدوري (1) : المنزلة التي ليس بها» ، [8828] وقال علي : الذي ليس له وفي حديث ابن الأعرابي به وقال علي : وإنه يهلك فيّ [رجلان : محبّ يقرظني](2) وقال الدوري : يقرطني ، محب مطري يطريني بما ليس فيّ وفي حديث ابن الأعرابي : محب مفرط ومبغض مفرط ، وقال ابن الصواف والدوري حمله زاد ابن الصّواف والدوري شنآني على أن يبهتني ألا وإني لست بنبيّ ولا يوحى إليّ ، ولكن أعمل بكتاب الله زاد الدوري وابن الصواف : ما استطعت ، وقالوا : فما أمرتكم من طاعة [الله](3) فحق وقال ابن الصّواف : فما أمرتكم به من طاعة الله تعالى فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم ، وما أمرتكم به زاد الدوري وابن الأعرابي : أو غيري وقالا : من معصية الله وقال الدوري : من معصيته فلا طاعة في معصية وقال ابن الصّوّاف : لأحد ، في المعصية الطاعة في المعروف ، الطاعة في المعروف زاد الدوري وابن الصّواف : الطاعة في المعروف .
أخبرنا أبو محمّد [بن](4) حمزة ، نا وأبو القاسم هبة الله بن عبد الله ، أنا أبو بكر الخطيب ، نا علي بن أحمد بن محمّد بن بكران المقرئ (5) ، نا الحسن بن محمّد بن عثمان الفسوي ، نا يعقوب بن سفيان ، نا أبو غسان ، نا الحكم بن عبد الملك ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجذ ، عن علي رضياللهعنه قال :
دعاني رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : «يا عليّ إنّ فيك من عيسى عليهالسلام مثلا ، أحبّه النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس به (6) ، وأبغضته اليهود حتى بهتوا أمّه».
ثم قال علي رضياللهعنه : ألا وإنه يهلك فيّ اثنان : محبّ مطري يفرطني (7) مما ليس فيّ ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني ، ألا وإنّي لست بنبيّ ولا يوحى إليّ ، ولكن أعمل بكتاب الله ما استطعت ، فما أمرتكم به من طاعة الله فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم ، وما أمرتكم به [من] معصية الله أو غيري فلا طاعة لي في المعصية ، بل الطاعة في المعروف ، بل الطاعة في المعروف.
__________________
(1) في م و «ز» : وفي حديث الدوري : بالمنزلة التي ليس بها.
(2) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم و «ز» ، واستدرك عن المطبوعة ، والكلمات فيها مستدركة بين معكوفتين.
(3) زيادة للإيضاح.
(4) زيادة للإيضاح.
(5) كذا رسمها بالأصل ، وفي م و «ز» : والفوّي.
(6) كذا بالأصل وم ، و «ز» ، والمطبوعة.
(7) كذا بالأصل ، وفي م : يقرطني ، وفي «ز» : يقرظني.




