عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن (1) ابن عباس.
أن النبي صلىاللهعليهوسلم نظر إلى علي بن أبي طالب فقال : «أنت سيّد في الدنيا ، سيد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبني ، وحبيبك حبيب الله ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وبغيضك بغيض الله ، والويل لمن أبغضك من بعدي» [8822].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر قال : قرئ على سعيد بن محمّد بن أحمد البحيري (2) وأنا حاضر ، أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن زكريا بن حرب المزكّي ابن أخي أحمد ، نا أيوب الزاهد ، نا أحمد بن حمدون بن عمارة الحافظ ، نا أحمد بن الأزهر ، نا عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن الأزهري ، نا عبيد الله بن عبد الله ، عن عبد الله بن عباس قال :
نظر رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى علي بن أبي طالب فقال : «أنت سيّد في الدنيا ، وسيّد في الآخرة ، والويل لمن أبغضك (3) من بعدي» [8823].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن الخلّال ، أنا محمّد بن عثمان النّفّري (4) ، نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، نا أحمد بن محمّد بن سوادة ، نا عمرو بن عبد الغفار ، نا نصير بن عبد الأشعث ، حدّثني كثير النّوّاء ، عن أبي مريم الخولاني ، عن عاصم بن ضمرة (5) ، قال : سمعت عليا يقول : إنّ محمّدا صلىاللهعليهوسلم أخذ بيدي ذات يوم فقال : «من مات وهو يبغضك ففي ميتة (6) جاهلية يحاسب بما عمل في الإسلام ، ومن عاش بعدك وهو يحبك ختم الله له بالأمن والإيمان [، كلما طلعت](7) شمس وغربت حتى يرد عليّ الحوض» [8824].
أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر ، نا الحسن بن علي.
ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد ، أنا الحسن بن علي التميمي.
__________________
(1) «عن ابن عباس أن» مكانها بياض في م.
(2) في المطبوعة : البجيري.
(3) «والويل لمن أبغضك» مكانها بياض في م.
(4) بكسر النون وفتح الفاء المشددة وآخرها الراء. هذه النسبة إلى النّقّر قال السمعاني وظني أنها موضع بالبصرة. وقال الخطيب : بلد على النرس من بلاد الفرس.
ترجم له السمعاني باسم : أبي الحسن محمد بن عثمان بن محمد بن شهاب النفري.
(5) بالأصل وم و «ز» : عاصم بن ضمرة كذا قال.
(6) في المطبوعة : سنة جاهلية.
(7) بياض بالأصل و «ز» ، والمثبت عن م.




