أنس ، قال النبي صلىاللهعليهوسلم : «ما حملك على ذلك يا أنس؟» قال : قلت : يا نبي الله ، بأبي أنت وأمّي ، إنه ليس أحد إلّا وهو يحب قومه ، وإن عليا جاء فأحببت أن يصيب دعاؤك رجلا من قومي ، قال : وكان النبي صلىاللهعليهوسلم نبيّ الرحمة فسكت ، ولم يقل شيئا [8778].
كتب إليّ أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ في كتابه ، وحدّثني أبو مسعود المعدل عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ (1) ، نا أبو بكر بن خلّاد ، نا محمّد بن هارون بن مجمّع ، نا الحجّاج بن يوسف بن قتيبة ، نا بشر بن الحسين ، عن الزّبير بن عدي ، عن أنس بن مالك قال :
أهدي إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم طير مشوي ، فلمّا وضع بين يديه قال : «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك يأكل معي من هذا الطير» ، فقرع الباب ، فقلت : من هذا؟ فقال : علي ، فقلت : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم على حاجة ، الحديث.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، نا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي الصّيدلاني ، نا محمّد بن مخلد بن حفص العطّار قال أبو العيناء (2) : نا أبو عاصم ، عن أبي المهتدي (3) ، عن أنس قال : أتي النبي صلىاللهعليهوسلم بطير ، فقال : «اللهمّ ائتني بأحب خلقك إليك» ، فجاء عليّ ، فقال : «اللهم والي» [8779].
كتب إليّ أبو بكر أحمد بن المظفر بن الحسن بن سوسن التمار ، وأخبرني أبو طاهر محمّد بن أبي بكر بن عبد الله عنه ، أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، أنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن محمّد الأدمي القارئ ، نا محمّد بن القاسم مولى بني هاشم.
وأخبرنا أبو طاهر أيضا ، وأبو محمّد بختيار بن عبد الله الهندي ، قالا : أنا أبو سعد محمّد بن عبد الملك بن عبد القاهر الأسدي ، أنا أبو علي بن شاذان.
ح وأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن علي بن أحمد ، وأبو منصور بن زريق ، أنا أبو بكر الخطيب (4) ، أنا الحسن أبي بكر ، أنا أبو بكر محمّد بن العبّاس بن نجيح ،
__________________
(1) رواه أبو نعيم في كتاب ذكر أخبار أصبهان 1 / 232 ضمن ترجمة بشر بن الحسين الأصبهاني الهلالي ، وانظر البداية والنهاية 7 / 388.
(2) كذا بالأصل وم و «ز» والمطبوعة.
(3) كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي المطبوعة : أبي الهندي ، وهو الصواب. وسيرد في الحديث التالي : «أبي الهندي» عن تاريخ بغداد. انظر ترجمته في ميزان الاعتدال 4 / 583.
(4) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 3 / 171 ضمن ترجمة أبي العيناء محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر بن سليمان.




