مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 42 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 235 من 587

أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن علي بن أبي العلاء ، أنا أبي ، أبو القاسم ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا خيثمة ، نا جعفر بن محمّد بن عنبسة اليشكري ، نا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني ، نا قيس بن الربيع ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال :

لما نصب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عليا بغدير خمّ فنادى له بالولاية ، هبط جبريل عليه‌السلام عليه بهذه الآية : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)(1).

أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو حامد الأزهري ، أنا أبو محمّد المخلدي (2) ، أنا أبو بكر محمّد بن حمدون ، نا محمّد بن إبراهيم الحلواني (3) ، نا الحسن بن حمّاد سجّادة ، نا علي بن عابس ، عن الأعمش ، وأبي الجحّاف ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال :

نزلت هذه الآية (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)(4) على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم غدير خمّ [في](5) علي بن أبي طالب.

أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو منصور بن شكرويه ، أنا أبو إسحاق بن خرّشيد (6) قوله ، نا الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء نا يعقوب ، نا مروان الفزاري ، عن مسروق بن ماهان التيمي ، قال :

قلت لأبي بسطام مولى أسامة بن زيد : إن ناسا يقولون : وال من والاه وعاد من عاداه ، فقال أبو بسطام : ذلك بأنه كان بين علي وبين أسامة (7) ، فقال : والله إنّي لأحبه ، قال : فكأنه دخل على علي من ذاك ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ألا أراك تتناول عندي عليا؟ من كنت مولاه فعليّ مولاه» [8744].

أنبأنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الرّحمن السلمي ، نا

__________________

(1) سورة المائدة ، الآية : 3.

(2) من طريقه رواه الواحدي في أسباب النزول ص 112 ط. دار الفكر.

(3) في أسباب النزول : محمد بن إبراهيم الخلوتي.

(4) سورة المائدة ، الآية : 67.

(5) زيادة للإيضاح عن أسباب النزول.

(6) في المطبوعة : خورشيد.

(7) كذا بالأصل وم و «ز» ، وثمة سقط في الكلام أخلّ بالمعنى ، ووقع الاضطراب فيما يلي من سياق المتن. وقد انتبه محقق المطبوعة إلى هذا الخلل فرممه كما يلي :

كان بين علي وبين أسامة (شيء) ، فقال (أسامة) : والله إني لا (أ) حبه ، قال فكأنه دخل على علي من ذاك ...

الصفحة 235 من 587