الأزهر مرة : فافتتح علي حصنا فأخذ (1) لنفسه جارية ، فكتب معي خالد بن الوليد يشي به ، فلما قرأ رسول الله صلىاللهعليهوسلم الكتاب قال : «ما تقول في رجل يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله»؟
قال (2) : قلت : أعوذ بالله من غضب الله [8661].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو البركات يحيى بن عبد الرّحمن بن حبيش ، وأبو الحسن محمّد بن أحمد بن إبراهيم الدّقيقي ، قالوا : أنا أبو الحسين بن النّقّور ، نا عيسى بن علي ، نا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز إملاء نا أبو الربيع الزّهراني ، نا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرّشك ، عن مطرّف بن عبد الله (3) ، عن عمران بن حصين.
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «عليّ منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي» [8662].
هذا مختصر من حديث.
أخبرناه أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد (4) ، حدّثني أبي ، نا عبد الرزاق ، وعفّان المعني وهذا حديث عبد الرزاق .
قالا : نا جعفر بن سليمان ، حدّثني يزيد الرّشك ، عن مطرّف بن عبد الله ، عن عمران بن حصين قال :
بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم سرية وأمّر عليهم علي بن أبي طالب ، فأحدث شيئا في سفره ، فتعاهد قال عفّان : فتعاقد أربعة من أصحاب محمّد صلىاللهعليهوسلم أن يذكروا أمره لرسول الله صلىاللهعليهوسلم ، قال عمران : وكنا إذا قدمنا من سفر بدأنا برسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فسلّمنا عليه ، قال : فدخلوا عليه ، فقام رجل منهم فقال : يا رسول الله إنّ عليا فعل كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام الثاني فقال : يا رسول الله إنّ عليا فعل كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال : يا رسول الله إنّ عليا فعل كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام الرابع ، فقال : يا رسول الله إنّ عليا فعل كذا وكذا ، قال : فأقبل رسول الله صلىاللهعليهوسلم على الرابع وقد تغيّر وجهه فقال : «دعوا عليّا ، دعوا عليّا ، دعوا
__________________
(1) كذا بالأصل ، واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير ، وفي المختصر والمطبوعة : فاتخذ.
(2) القائل : راوي الحديث ، البراء بن عازب ، الصحابي.
(3) هو مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري ، أبو عبد الله ، ترجمته في تهذيب الكمال 18 / 143.
(4) مسند أحمد بن حنبل 7 / 215 رقم 19948.




