علي بن المنذر الطّريقي (1) ، نا محمّد بن فضيل ، نا فضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال :
خرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم في غزوة تبوك قال : فخلّف عليا في أهله ، فقال بعضهم : ما خلّفه إلّا في موجدة وجدها عليه ، فذكر ذلك للنبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال : «يا ابن أبي طالب ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى»؟ [8604].
وأمّا ما روي عن جابر بن عبد الله :
فأخبرناه أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن علي بن أحمد ، قالا : نا أبو منصور بن زريق ، أنا أبو بكر الخطيب (2) ، أخبرني أبو القاسم الأزهري ، نا يوسف بن عمر القواس ، والمعافى بن زكريا الجريري ، قالا (3) : نا ابن أبي الأزهر.
ح قال : وأنا الحسن بن علي الجوهري ، أنا أحمد بن إبراهيم ، نا أبو بكر بن أبي الأزهر ، نا أبو كريب محمّد بن العلاء ، نا إسماعيل بن صبيح ، نا أبو أويس ، نا محمّد بن المنكدر ، نا جابر قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لعلي : «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلّا أنّه لا نبيّ بعدي ولو كان لكنته» [8605].
قال الخطيب : قوله : «ولو كان لكنته» زيادة لا نعلم رواها إلّا ابن أبي الأزهر ، والصواب : ما أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الصلت ، أنا أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي ، نا أحمد بن يحيى الصّوفي ، نا إسماعيل بن صبيح اليشكري ، نا أبو أويس بإسناده نحوه ، ولم يذكر الزيادة.
أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي إملاء نا محمّد بن يونس بن موسى ، نا عاصم بن علي ، نا أبو إدريس (4) ، عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قال :
__________________
(1) إعجامها مضطرب بالأصل ، والمثبت عن م ، ترجمته في تهذيب الكمال 13 / 407.
(2) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 3 / 289 ضمن ترجمة : محمد بن مزيد بن محمود ، المعروف بابن أبي الأزهر.
(3) في تاريخ بغداد : قالوا.
(4) كذا بالأصل و «ز» : هنا : «أبو إدريس» وفي م والمطبوعة : «أبو أويس» وقد مرّ في الرواية السابقة : أبو أويس.




