مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 42 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 168 من 587

فأخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو محمّد الصّريفيني ، وأبو الحسين بن النقور.

[ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو محمد الصريفيني ، وأبو الحسين بن النقور](1).

ح. وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو محمد الصريفيني.

قالا : أنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن عبدان (2) الصيرفي ، أنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، أنا عبد الله بن شبيب ، حدّثني ابن أبي أويس ، حدّثني محمّد بن إسماعيل ، حدّثني عبد الرّحمن بن أبي بكر ، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه قال :

لما قدمت ابنة حمزة المدينة اختصم فيها علي وجعفر وزيد ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «قولوا زاد ابن الأنماطي : أسمع ، وقالا :. فقال زيد : هي ابنة أخي وأنا أحقّ بها ، وقال علي : ابنة عمّي وأنا جئت بها ، وقال جعفر ابنة عمي وخالتها عندي ، قال : «خذها يا جعفر أنت أحقهم بها» ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم زاد الأنماطي : لأقضين بينكم وقالا : أما أنت يا زيد فمولاي وأنا مولاك ، وأما أنت يا جعفر فأشبهت خلقي وخلقي ، وأما أنت يا علي فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا النبوة (3). وقال الأنماطي : إلّا أنه لا نبوة» [8589].

وأمّا ما روي عن معاوية :

فأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا السيّد أبو الحسن محمّد بن علي بن الحسين ، نا حمزة بن محمّد الدهقان ، نا محمّد بن يونس ، نا وهب بن عثمان البصري ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال :

سأل رجل معاوية عن مسألة (4) فقال : سل عنها علي بن أبي طالب ، فهو أعلم مني ، قال : قولك يا أمير المؤمنين أحبّ إلي من قول علي ، قال : بئس ما قلت ولؤم ما جئت به ، لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يغرّه بالعلم غرّا (5) ، ولقد قال له : «أنت مني بمنزلة

__________________

(1) من قوله : ح واخبرنا .. إلى هنا سقط من الأصل وم ، واستدرك بين معقوفتين عن «ز».

(2) في المطبوعة : عبد الله.

(3) من قوله : لأقضين بينكم .. إلى هنا استدرك على هامش م وكتب بعدها صح.

(4) في م : مسلمة ، تصحيف.

(5) تقرأ بالأصل : «يعزه .. عزّا» ومثله في م ، وهو تصحيف ، والصواب ما أثبت ، فقد ورد في تاج العروس بتحقيقنا :

غرر : وغرّ الحمام فرخه يغره غرّا وغرارا : زقه ، ومن ذلك حديث معاوية : كان النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم يغرّ عليا بالعلم ، أي يلقمه إياه.

الصفحة 168 من 587