مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 42 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 158 من 587

قالا : أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حنبل (1) ، حدّثني أبي ، نا محمّد بن جعفر ، نا شعبة ، عن الحكم ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد بن أبي وقّاص قال :

خلّف رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم علي بن أبي طالب في غزوة تبوك ، قال (2) : يا رسول الله تخلّفني في النساء والصبيان؟ قال : «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ غير أنه لا نبي بعدي» [8563].

أخبرناه أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو بن حمدان.

وأخبرناه أبو سهل بن سعدوية ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ.

قالا : أنا أبو يعلى ، نا عبيد الله هو : ابن عمر القواريري نا غندر.

ح (3) وأخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل ، نا محمّد بن الوليد البسري ، نا محمّد بن جعفر ، نا شعبة ، عن الحكم ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد بن أبي وقاص قال :

خلّف رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم علي بن أبي طالب في غزوة تبوك ، فقال : يا رسول الله تخلّفني في النساء والصبيان؟ قال : «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير وفي حديث ابن السمرقندي : إلا أنه لا نبي بعدي وفي حديث أبي المظفر : ما (4) ترضى .

ح وأخبرنا أبو علي الحداد في كتابه.

وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا يوسف بن الحسن الزّنجاني.

قالا : نا وأبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا شعبة ، عن الحكم ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد قال :

خلّف رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم علي بن أبي طالب في غزوة تبوك فقال : يا رسول الله أتخلّفني في النساء والصبيان؟ فقال : «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبيّ بعدي» [8564].

__________________

(1) مسند أحمد بن حنبل 1 / 386 رقم 1583 ط. دار الفكر.

(2) في المسند والمطبوعة : فقال.

(3) من هنا إلى آخر الخبر (وفي حديث ..) ليس في م.

(4) يعني بدل : «أما ترضى» ، وكذا ورد هذا التعقيب بالأصل وم و «ز» هنا ، وعادته أن يكون تعقيبه بعد اللفظة أو العبارة المراد الإشارة إليها ، وموضعها يجب أن يكون بعد «أما ترضى».

الصفحة 158 من 587