ويحيى بن يحيى ، عن حمّاد بن زيد ، عن الزبير بن الخرّيت ، عن عكرمة قال : كان ابن عباس يجعل الكبل (1) في رجلي على تعليم القرآن والفقه ، ثم قال أبو النعمان : على تعليم القرآن والسنن (2).
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا أبو العلاء الواسطي ، أنا أبو بكر البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضل ، أنا أبي ، نا سليمان بن حرب ، نا حمّاد.
ح وأخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنا أبو بكر ، أنا أبو الحسين ، أنا عبد الله ، نا يعقوب (3) ، نا سليمان بن حرب ، نا حمّاد ، عن الزبير بن الخرّيت ، عن عكرمة قال : كان ابن عباس يضع الكبل في رجلي في تعليم القرآن والسنّة (4).
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، أنا أبو عبد الله محمّد بن يعقوب ، نا محمّد بن نصر ، نا أحمد بن عبدة ، نا حمّاد بن زيد ، ثنا الزبير بن الخرّيت ، عن عكرمة قال : كان ابن عباس يضع الكبل في رجلي يعلمني القرآن والفرائض.
أخبرنا أبو البركات بن المبارك ، أنا محمّد بن المظفر بن بكران ، أنا أحمد بن محمّد العتيقي ، أنا يوسف بن أحمد ، أنا أبو جعفر العقيلي (5) ، نا داود بن محمّد ، نا محمّد بن عمرو بن جبلة ، حدّثني حرمي بن عمارة ، نا عبد الرّحمن بن حسان ، قال : سمعت عكرمة يقول : طلبت العلم أربعين سنة ، وكنت أفتي بالباب ، وابن عباس في الدار.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنبأ سليمان بن إسحاق الجلّاب ، نا الحارث بن أبي (6) أسامة ، نا محمّد بن سعد (7) ، أنبأ عفّان بن مسلم ، نا حمّاد بن سلمة ، عن داود ، عن عكرمة قال : قرأ ابن عبّاس هذه الآية (لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً)(8) ، قال : فإن ابن عبّاس لم أدر أنجا القوم أم هلكوا ، فما
__________________
(1) بالأصل وم : الكيل ، وفي تهذيب الكمال : الكل ، والمثبت عن سير أعلام النبلاء ، والكيل : القيد.
(2) المعرفة والتاريخ 1 / 527 والبداية والنهاية 9 / 245 وحلية الأولياء 4 / 326 باختلاف.
وفي المعرفة والتاريخ : القرآن والسنّة.
(3) المعرفة والتاريخ 2 / 5.
(4) زيد في م : وفي رواية سليمان : على تعليم القرآن.
(5) الخبر في الضعفاء الكبير للعقيلي 3 / 376 وتهذيب الكمال 13 / 166 وسير أعلام النبلاء 5 / 14.
(6) كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.
(7) الخبر في طبقات ابن سعد 5 / 287 288 وتاريخ الإسلام ص 175 وسير أعلام النبلاء 5 / 16.
(8) سورة الأعراف ، الآية : 163.




