الصبّاح الجرجرائي ، نا عطاء بن جبلة ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن عدي بن حاتم.
أنه استأذن على عمر ، فلم ير منه ذلك البشر ، فقال له : يا أمير المؤمنين أما تعرفني؟ قال : بلى والله أعرفك يعني أسلمت حين كفروا ، ووفّيت حين غدروا.
أخبرنا أبو منصور بن زريق ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، نا أبو بكر محمّد بن يوسف بن محمّد دوست إملاء نا عبد الله بن محمّد بن إسحاق المروزي ، نا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، عن عنبسة بن الأزهر ، عن سعيد بن مسروق ، قال : كلّم عدي بن حاتم عمر بشيء (1) فقال له عدي : يا أمير المؤمنين أما تعرفني؟ فقال عمر : آمنت إذ (2) كفروا ، وصدقت إذ (3) كذبوا ، وأعطيت إذ (4) منعوا.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي بكر الخطيب ، أنا محمّد بن محمّد بن عثمان السواق ، أنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الحوفي ، أنبأ أحمد بن الحسن بن سفيان ، أنبأ أحمد بن عبيد بن ناصح ، أنبأ الواقدي.
وقرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر حيّوية ، أنبأنا أحمد بن عبيد بن ناصح ، أنبأ الواقدي.
وقرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر حيّوية ، أنبأنا [أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، أنبأنا محمّد بن عمر ، حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن](5) نافع (6) مولى بني أسيد وقال ابن ناصح : مولى بني أسد بن عبد العزى عن نائل (7) مولى عثمان بن عفّان وكان حاجبه ، قال (8) :
جاء عدي بن حاتم إلى باب عثمان ، وأتى عليه فنحّيته عنه ، فلما خرج عثمان إلى الظهر عرض له ، فلما رآه عثمان رحّب به وانبسط إليه فقال عدي : انتهيت إلى بابك وقد عمّ إذنك الناس ، فحجبني عنك ، فالتفت إليّ عثمان فانتهرني وقال : لا تحجبه ، واجعله أوّل من تدخله ، فلعمري إنّا لنعرف حقّه وفضله ورأي الخليفتين فيه وفي قومه ، فقد جاءنا بالصدقة يسوقها وفي حديث ابن ناصح بإبل الصدقة يسوقها والبلاد (9) تضطرم كأنها شعل النار ، من
__________________
(1) رسمها بالأصل وم : «سى» وفوقها في م : ضبة. ولعل الصواب ما أثبت.
(2 و 3 و 4) الأصل : «إذا» والمثبت عن م.
(5) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف لتقويم السند عن م.
(6) بالأصل : «نافع مولى بني أسيد عبد العزيز عن نائل» صوبنا السند عن م.
(7) في تهذيب الكمال والمختصر : نابل.
(8) الخبر من طريق الواقدي في تهذيب الكمال 12 / 503 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 61 80 ص 184).
(9) الأصل : بالبلاد ، والمثبت عن م والمصادر.




