روى عنه ابنه عثمان بن عطاء الكلاعي.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن محمّد بن الآبنوسي ، أنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن مبشّر (1) الواسطي ، نا أبو جعفر أحمد بن سنان بن أسد القطان (2) الواسطي ، نا يعقوب بن محمّد ، نا عبد الله بن محمّد ، عن يحيى بن العلاء البجلي ، عن الفضل بن عثمان اللّخمي ، عن عثمان بن عطاء الكلاعي ، عن أبيه قال :
سمعت عمر بن الخطاب يخطب بالجابية يقول : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قام فينا كقيامي فيكم فقال : «استوصوا بأصحابي خيرا ، ثم الذين يلونهم ثمّ الذين يلونهم ، ثم يظهر الكذب حتى يحلف الرجل وما يستحلف ، ويشهد وما يستشهد ، فمن سرته بحيحة (3) الجنة فليتّق ، وليلزم الجماعة ، فإن الشيطان مع الفذ (4) ، وهو من الاثنين أبعد ، لا يخلونّ رجل بامرأة ، من سرّته حسنته ، وساءته سيئته (5) فهو مؤمن» [8143].
قرأت في كتاب فتوح الشام لمحمّد بن عمر الواقدي ، حدّثني سعيد بن راشد ، وإبراهيم بن محمّد ، عن عبد الملك بن مسلم ، عن عثمان بن عطاء الكلاعي ، عن أبيه قال :
سمعت عمر بن الخطاب بالجابية يخطب الناس فقال : أيها الناس أوصيكم بتقوى الله الذي يبقى ويفنى ما سواه ، والذي بطاعته ينفع أولياءه ، وبمعصيته يضر أعداءه.
فذكر الخطبة.
4712 عطرّد
أبو هارون مولى بني عمرو بن عوف الأنصاريين
ويقال : مولى قريش ، ويقال :
مولى مزينة المدني القبائي المغنّي (6)
كان فقيها قارئا للقرآن مجيدا في الغناء.
__________________
(1) الأصل : «ميسر» تصحيف ، انظر ترجمة أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل في سير أعلام النبلاء 17 / 197 وترجمة ابن مبشر في سير أعلام النبلاء 15 / 25.
(2) ترجمته في سير أعلام النبلاء 12 / 244.
(3) بحيحة المكان : وسطه.
(4) الفذ : الفرد.
(5) الأصل : «من سرته حسنة وساءته سيئة» والمثبت عن المختصر 17 / 82.
(6) أخباره في الأغاني 3 / 303.




