عبد الله ، وقالا : الخراساني أنه قال :
حدّثني شيخ زاد أبو مصعب : بسوق البرم وقالا : بالكوفة ، عن كعب بن عجرة أنه قال : جاءني رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأنا أنفخ تحت قدر لأبي (1) ، قال أبو مصعب وقد امتلأ رأسي ولحيتي قملا ، وقال مصعب : وقد أحسبه قال : فمكث وقالا : فأخذ بجبهتي فقال : وقال مصعب ثمّ قال : وفي حديث محمّد بن محمّد : وقال : «احلق هذا ، وصم ثلاثة أيام ، أو أطعم ستة مساكين» ، وقد كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم علم أنه وقال مصعب : أن ليس عنده ما أنسك (2) به ولم يقل الفارسي : به [8136].
أنبأنا أبو علي المقرئ ، ثم حدّثني أبو مسعود الأصبهاني عنه ، أنبأ أبو نعيم الحافظ ، ثنا سليمان بن أحمد ، أنا أبو زرعة الدمشقي ، نا آدم بن أبي إياس ، ثنا شعيب بن رزيق (3) ، عن عطاء الخراساني ، عن الحسن البصري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : قلت لأبي ذرّ الغفاري : يا عمّ أوصني ، قال : يا ابن أخ ، إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال ذات يوم : «من ركع ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنّة» [8137].
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن سهل ، أنا أبو عثمان البحيري (4) ، أنبأ زاهر بن أحمد ، أنا إبراهيم بن عبد الصمد ، نا أبو مصعب ، نا مالك ، عن عطاء بن عبد الله الخراساني ، عن سعيد بن المسيّب أنه قال :
جاء أعرابي إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم يضرب نحره ، وينتف شعره ، ويقول : هلك الأبعد ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «وما ذاك؟» قال : أصبت امرأتي في رمضان وأنا صائم فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «هل تستطيع أن تعتق رقبة؟» قال : لا ، قال : «فهل تستطيع أن تهدي بدنة؟» (5) قال : لا ، قال : فأتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعرق تمر (6) فقال : «خذ هذا فتصدق به» ، فقال : يا رسول الله ما أحد أحوج إليه مني ، فقال : «كله وصم يوما مكان ما أصبت» [8138].
قال مالك : قال عطاء : فسألت سعيد بن المسيّب : كم في ذلك العرق من التمر ، فقال :
__________________
(1) في م : لأصحابي.
(2) فوقها في م : ضبة.
(3) بالأصل : رزين ، والمثبت عن تهذيب الكمال ، ومكان اللفظة بياض في م ، ترجمته في تهذيب الكمال 8 / 372.
(4) الأصل : البختري ، وفي م : البحتري ، كلاهما تحريف ، والسند معروف.
(5) البدنة محركة من الإبل والبقر : كالأضحية من الغنم ، تهدى إلى مكة ، للذكر والأنثى (القاموس المحيط).
(6) عرق التمر : دبسه ، وفي المصباح : العرق بفتحتين ضفيرة تنسج من خوص وهو المكتل والزنبيل ، ويقال إنه يسع خمسة عشر صاعا (وانظر تاج العروس بتحقيقنا : عرق والقاموس المحيط : عرق).




