مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 40 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 39 من 546

إيمان قومك بالتخليد (1) في الصحف ، وفهر ، ولؤي ، والعاص ، وموسى ، وقصي ، وواسط ، وذؤابة ، وفتح ، والوليد (2) ، وأم الحجاج تزوّجها محمّد بن يزيد بن محمّد (3) بن الوليد بن عبد الملك ، وخلف عليها يحيى بن عبد الله بن مروان بن الحكم ، وأمة الله بنت الوليد تزوجها عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك ، وبنو الوليد هؤلاء لأمهات أولاد شتى.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أبو بكر بن الطبري ، أنبأ أبو الحسين بن الفضل (4) ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، قال :

وعقد لابنه الحكم بن الوليد ، واستعمله على دمشق ، وعقد من بعد الحكم لابنه عثمان بن الوليد ، واستعمله على حمص.

قال ابن بكير : قال الليث : وفي سنة سبع وعشرين ومائة قتل الحكم وعثمان ابنا الوليد لسبع عشرة ليلة خلت من صفر ، قتلهما عبد العزيز بن الحجّاج ، ثم قتل عبد العزيز بن الحجاج ، ودخل مروان بن محمّد ، وبويع بيعة الخلافة.

أخبرنا أبو غالب ، [ابن البنا](5) أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنبأ أبو القاسم عبيد الله (6) بن عثمان ، نا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال :

وقد كان الوليد بن يزيد بن (7) عبد الملك في خلافته عقد العهد بعده لابنيه الحكم وعثمان ، وقال الوليد في ذلك شعرا (8) وهو قوله (9) :

نؤمل (10) عثمان بعد الوليد  

 

أو (11) حكما ثمّ نرجو سعيدا  

كما كان من كان قبلنا (12)  

 

يزيد يرجو لتلك الوليدا  

__________________

(1) في م : بالتوكيد.

(2) الأصل : بالوليد ، والتصويب عن م ونسب قريش.

(3) «بن محمّد» ليس في نسب قريش.

(4) الأصل : «أبو الحسين العقلى» وفي م : بن الفضلي.

(5) الزيادة عن م.

(6) الأصل : عبد الله ، والمثبت عن م.

(7) بالأصل : «يذم» والتصويب عن م.

(8) الأصل : شعر ، والتصويب عن م.

(9) البيتان من عدة أبيات في الأغاني 7 / 71 وتاريخ الطبري 7 / 219 وفيه : فقال الشاعر في ذلك (يعني في عقد الوليد بن يزيد لابنيه بولاية عهده).

(10) الطبري : نبايع ، وبهامشه عن نسخة : نؤمل.

(11) عجزه في الطبري والأغاني : للعهد فينا ونرجو يزيدا (الأغاني : سعيدا).

(12) صدره في الطبري : كما كان إذ ذاك في ملكه.

وفي الأغاني : كما كان إذ كان في دهره.

الصفحة 39 من 546