مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 40 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 546

يقول : عجبت لمن علم أنه يموت كيف لا يموت.

أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنبأ علي بن عمر بن محمّد السكري ، نا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا إسحاق بن إسماعيل ، نا جرير ، عن مغيرة ، قال :

كان عروة بن أذينة إذا نام الناس بالبصرة خرج فنادى في سككها : يا أهل البصرة ، الصلاة الصلاة ، ثم يتلو هذه الآية : (أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ)(1).

رواه ابن أبي الدنيا عن إسحاق بن إسماعيل.

4680 عروة بن أنيف

بعثه عبد الملك بن مروان واليا على المدينة ، له ذكر.

أخبرنا أبو محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف الخشاب ، نا الحسين الفهم ، نا محمّد بن سعد ، أنا محمّد بن عمر ، أنا موسى بن يعقوب ، عن عمه أبي الحارث بن عبد الله بن وهب بن زمعة.

قال : وأنا شرحبيل بن أبي عون ، وعبد الله بن جعفر ، عن أبي عون.

[ح](2) قال : وأنا إبراهيم بن موسى ، عن عكرمة بن خالد.

[ح](3) قال : وأنا أبو صفوان العطاف (4) بن خالد عن أخيه.

قالوا : فلما بويع عبد الملك بن مروان بعث عروة بن أنيف في ستة آلاف إلى المدينة وأمرهم أن لا ينزلوا على أحد ولا يدخلوا المدينة إلّا لحاجة لا بدّ منها ، وأن يعسكروا بالعرصة (5) ، فنزل عروة بجيشه العرصة وهرب الحارث بن حاطب عامل ابن الزبير عن المدينة ، فكان عروة ينزل فيصلّي بالناس الجمعة ثمّ يرجع إلى معسكره ، فلم يبعث إليهم ابن الزبير أحدا ، ولم يلقوا قتالا ، فكتب إليهم عبد الملك أن يقبلوا إلى الشام ، ففعلوا ، ولم يتخلّف منهم أحد ، ورجع الحارث بن حاطب إلى المدينة عاملا لابن الزبير.

__________________

(1) سورة الأعراف ، الآية : 97.

(2) «ح» حرف التحويل استدرك عن م.

(3) «ح» حرف التحويل استدرك عن م.

(4) غير مقروءة بالأصل ، والمثبت عن م.

(5) عرصة بفتح أوله وسكون ثانيه ، وهما عرصتان بعقيق المدينة (معجم البلدان).

الصفحة 208 من 546