يا بيت عاتكة الذي أتعزّل |
| حذر العدى وبه الفؤاد موكّل |
قال الزبير : ولما ظفر عبد الله بن علي ببني أمية ، واستباح حرمهم (1) ، وقتل الصغير منهم ، والكبير أنشأ يقول (2) :
حسبت أمية أن غيرها هاشم |
| عنها ويذهب زيدها وحسينها |
كلّا وربّ محمّد وإلهه |
| حتى يذل كفورها وخئونها |
قال الزبير : وقال الفضل بن عبد الرّحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب في قتل مروان بن محمّد وزوال ملك بني أمية :
وإنّي لأغضي عن أمور كثيرة |
| ولو لا الذي أرجو من الأمر لم أغضي |
وإنّي لرهن إن بقيت لسورة (3) |
| أبين (4) بها قوما هم اذهبوا غمضي |
وهم فرّقوا الإسلام تسعين حجة |
| وما منهم في الدين لله من مرضي |
أخبرنا أبو غالب أحمد ، وأبو عبد الله يحيى ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، قال (5) : ومن ولد معمر : عثمان بن عمر بن موسى ، وأم عثمان أم ولد ، وكان عثمان على قضاء المدينة في زمن مروان بن محمّد ، ثم ولاه أمير المؤمنين المنصور قضاءه [فكان مع المنصور](6) حتى مات بالحيرة ، قبل أن يبني أمير المؤمنين مدينة السلام.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي زكريا البخاري.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّوسي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن يونس بن محمّد ، أنبأ أبو زكريا.
ح وأخبرنا أبو الحسين (7) أحمد بن سلامة بن يحيى ، أنا أبو الفرج سهل بن بشر ، أنبأ رشأ بن نظيف.
__________________
(1) كذا بالأصل و «ز» ، وفي م : حريمهم.
(2) البيتان في عيون الأخبار 1 / 208 أوردهما ابن قتيبة بعد ذكره مصرع بني أمية على يد المنصور. (كذا ورد فيه وثمة اختلاف في اسم الذي قتلهم ، وفي زمن من من خلفاء بني العباس ، انظر في ذلك تاريخ الطبري حوادث سنة 132 والكامل لابن الأثير بتحقيقنا حوادث سنة 132).
(3) السورة : الغضب.
(4) كذا بالأصل و «ز» ، وم ، وفي المختصر 16 / 279 أبير.
(5) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال 12 / 463.
(6) ما بين معكوفتين زيادة عن «ز» ، وم ، وتهذيب الكمال.
(7) في م : «الحسن» والمثبت يوافق «ز» ، وقارن مع مشيخة ابن عساكر 6 / ب.




