[نا محمّد بن إسماعيل](1) الصائغ ، عن شبابة بن سوّار ، أنا أبو العطوف ، عن أبي (2) الزبير ، عن جابر قال :
إنما كانت بيعة الرضوان بيعة الشجرة في عثمان بن عفان خاصة ، [لما احتبس](3) قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن قتلوه لأنابذنّهم» ، قال : فبايعناه [ولم نبايعه على الموت ، ولكنا بايعناه](4) على أن لا نفرّ ونحن ألف وثلاثمائة [7830].
قال أبو جعفر : لا يتابع عليه.
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو حامد أحمد بن الحسن ، أنا أبو محمّد الحسن بن أحمد ، أنا مكي بن عبدان ، نا أحمد بن يوسف ، نا الحسن بن بشر البجلي ، نا الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة ، عن أنس قال :
لما أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفّان بعثه رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى أهل مكة ، فبايع الناس ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «اللهمّ إنّ عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله» ، فضرب بإحدى يديه على الأخرى ، وكانت يد رسول الله صلىاللهعليهوسلم يعني لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم [7831].
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين (5) ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو جعفر محمّد بن محمّد بن عبد الله البغدادي ، نا أبو علاثة محمّد بن عمرو بن خالد ، نا أبي ، نا ابن لهيعة ، نا أبو الأسود ، قال : قال عروة بن الزبير : في نزول النبي صلىاللهعليهوسلم بالحديبية ، قال :
وفزعت قريش لنزوله عليهم ، فأحبّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن يبعث إليهم رجلا من أصحابه ، فدعا عمر بن الخطّاب ليبعثه إليهم ، فقال : يا رسول الله إنّي لا آمنهم ، وليس أحد بمكّة من بني كعب يغضب لي إن أوذيت ، فأرسل عثمان فإنّ عشيرته بها ، وإنه مبلّغ لك ما أردت ، فدعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم عثمان بن عفّان ، فأرسله إلى قريش ، وقال : «أخبرهم أنّا لم نأت لقتال ، وإنّما
__________________
(1) ما بين معكوفتين زيادة عن م والضعفاء الكبير.
(2) الأصل : ابن ، والتصويب عن م ، والضعفاء الكبير.
(3) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم واستدرك عن الضعفاء الكبير.
(4) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م والضعفاء الكبير.
(5) من هذه الطريق أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ط بيروت 4 / 133 وما بعدها : باب إرسال النبي صلىاللهعليهوسلم عثمان بن عفان رضياللهعنه إلى مكة حين نزل بالحديبية ودعائه أصحابه إلى البيعة.




