البراء بن أبي فضال (1) ، نا وقال ابن حمدان : أنا (2) الحضرمي ، عن أبي مريم رضيع الجارود ، قال :
كنت بالكوفة ، فقام الحسن بن علي خطيبا ، فقال : أيّها الناس ، رأيت البارحة في منامي عجبا ، رأيت الربّ تبارك وتعالى فوق عرشه ، فجاء رسول الله صلىاللهعليهوسلم قام عند قائمة من قوائم العرش ، فجاء أبو بكر ، فوضع يده على منكب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ثم جاء عمر فوضع يده على منكب أبي بكر ، ثم جاء عثمان ، وكان نبذة (3) وفي حديث ابن حمدان : فكان بيده يعني رأسه ، ثم اتفقا فقال : ربّ ، سل عبادك فيم قتلوني؟ فانبعث وقال ابن حمدان : قال : وانبعث من السماء ميزابان من دم في الأرض.
قال : فقيل لعلي : ألا ترى ما يحدّث به الحسن؟ قال : فحدث بما رأى.
أخبرنا أبو عبد الله بن البنّا ، أنا أبو القاسم يوسف بن محمّد ، أنا أبو عمر بن مهدي ، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب ، نا جدي ، نا عارم أبو النعمان ، نا حمّاد بن زيد ، عن هشام ، عن محمّد أن عائشة قالت : مصتموه (4) موص الإناء ثم قتلتموه يعني عثمان
قال : ونا جدي ، نا موسى بن إسماعيل ، نا جرير بن حازم ، قال : سمعت محمّدا قال قالت عائشة حيث قتل عثمان : مصتم الرجل موص الإناء ، ثم قتلتموه.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة (5) ، نا روح بن عبادة ، نا سعيد بن عبد الرّحمن ، عن ابن سيرين قال : قالت عائشة : مصتموه موص الإناء ثم قتلتموه.
قال : ونا خليفة (6) ، نا أبو عاصم ، نا عمر بن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن أبي خالد الوالبي ، قال : قالت عائشة : استنابوه حتى تركوه كالثوب الرحيض (7) ثم قتلوه.
__________________
(1) كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي المطبوعة : فضالة.
(2) الأصل : «نا» والمثبت عن م و «ز».
(3) بالأصل وم : بيده ، والمثبت عن «ز». يقال : جلس نبذة أي ناحية.
(4) الموص : الغسل ، يقال : مصته أموصه موصا. أرادت أنهم استتابوه عما نقموا منه ، فلما أعطاهم ما طلبوا وخرج نقيا مما كان فيه قتلوه (راجع النهاية واللسان وتاج العروس).
(5) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 175.
(6) تاريخ خليفة ص 175.
(7) الثوب الرحيض أي المغسول ، الرحض : الغسل.




