مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 38 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 95 من 459

ولي خراج السند ، له ذكر.

أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة (1) قال :

كتب سليمان بن عبد الملك إلى صالح بن عبد الرّحمن أن يأخذ آل أبي عقيل ويحاسبهم ، فولّى صالح حبيب بن المهلّب حرب الهند ويزيد بن أبي كبشة الخراج ، فأقام بها يزيد بن أبي كبشة أقلّ من شهر ثم مات ، واستخلف أخاه عبيد الله بن أبي كبشة ، فعزله [صالح] وولّى عمران بن النّعمان الكلاعي.

4480 عبيد الله بن محمّد بن أحمد بن حامد

المعروف بابن الحريص

أبو أحمد ويقال : أبو محمّد البغدادي (2)

حدّث بدمشق عن يحيى بن صاعد ، وأبي عبد الله المحاملي ، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، وأبي العباس محمّد بن أحمد بن أحمد الأثرم الخيّاط (3).

روى عنه : أبو نصر بن الجبّان (4) ، والقاضي أبو نصر بن الجندي (5) ، وأبو علي بن دوما النّعالي ، وأبو العباس محمّد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العتكي ، وأبو أحمد محمّد بن أحمد بن إبراهيم العسّال (6).

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وحدّثنا أبو الحسن علي بن مهدي عنه ، نا عبد العزيز بن أحمد لفظا وأبو الحسين عبد الوهاب بن أحمد بن هارون بن الجندي ، وأبو الحسن محمّد بن إبراهيم بن حذلم بقراءتي عليهما قالوا : أنا أبو نصر بن الجندي ، نا أبو أحمد عبيد الله بن محمّد بن أحمد بن حامد البغدادي المعروف بابن الحريص ، قدم علينا إملاء من حفظه في صفر سنة أربع وستين وثلاثمائة ، نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، نا محمّد بن عمر بن العباس ، نا محمّد بن جعفر غندر ، نا شعبة ، عن ورقاء بن عمر بن كليب

__________________

(1) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 318 في تسمية عمال سليمان بن عبد الملك.

(2) ترجمته في تاريخ بغداد 10 / 370.

(3) الأصل : الحناط ، والمثبت عن م ، ترجمته في تاريخ بغداد 1 / 263 وسير أعلام النبلاء 15 / 303.

(4) الأصل وم : الحبان ، تصحيف والصواب ما أثبت ، وقد مرّ التعريف به.

(5) الأصل : الحبان ، والمثبت عن م ، ترجمته في سير أعلام النبلاء 17 / 400.

(6) ترجمته في سير أعلام النبلاء 16 / 6.

الصفحة 95 من 459